
الجزائر تفرج عن 25 مهاجراً مغربياً وسط استمرار احتجاز 158 آخرين
أعلنت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة عن إفراج السلطات الجزائرية عن 25 مغربياً مرشحاً للهجرة، في حين يظل 158 آخرون في طور الترحيل، ضمن أكثر من 550 ملفاً تتابع الجمعية أوضاعهم.
وأكدت الجمعية أن العديد من المفرج عنهم قدموا شهاداتهم حول ظروف الاعتقال والمحاكمات، بالإضافة إلى التدابير المتخذة للترحيل، مشيرة إلى أن بعض المحتجزين رهن الحجز الإداري في انتظار استكمال الإجراءات القانونية.
كما شددت الجمعية على استمرارها في متابعة ملفات المفقودين والسجناء المغاربة، بمن فيهم شباب محكومون بعقوبات طويلة، وتعمل على مراسلة المسؤولين الجزائريين بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
وحذرت الجمعية من انتهاكات حقوق الإنسان، موضحة وجود تفاوت في المعاملة بين المناطق، حيث يشير حسن عماري، رئيس الجمعية، إلى حالات حرمان من التواصل مع العائلات، منع زيارات الصليب الأحمر، وسوء الظروف المعيشية للمحتجزين.
وأوضحت الجمعية أنها ستواصل تنظيم الإجراءات والمراسلات مع المؤسسات الإقليمية والدولية لضمان حماية المهاجرين والكشف عن مصير المفقودين، ومطالبة السلطات الجزائرية بتسليم جثث المغاربة المحتجزين.