احتكار نفس الوجوه في دراما رمضان يُعمق “البطالة الفنية” للممثلات المغربيات

0

تعرف الساحة الفنية المغربية في السنوات الأخيرة تراجعًا في تنوع الأدوار والفرص المتاحة للممثلات، خصوصًا في الأعمال الدرامية الرمضانية، حيث يهيمن عدد محدود من الوجوه على الشاشات. ورغم الانتقادات الواسعة التي تطال هذا الوضع، فإنه يظل يمثل أزمة حقيقية في صناعة الدراما، مما يزيد من معاناة العديد من الممثلات المغربيات اللواتي يعانين التهميش والإقصاء.

تشتكي العديد من الممثلات من “البطالة الفنية” بسبب قلة الفرص التي تُتاح لهن في الإنتاجات الدرامية، حيث يقتصر التواجد الفني على عدد من الفنانات اللواتي يحصلن على حصص كبيرة من الأعمال الرمضانية وغيرها من المسلسلات، ما يثير استياء الجمهور والنقاد. هذا التكرار للوجوه نفسها في الأعمال يعكس نمطية واضحة، حيث تجد نفس الفنانات يشاركن في العديد من الأعمال في نفس الموسم، مما يجعل الجمهور يشعر بالملل من تكرار الوجوه والأدوار.

وقد عبرت بعض الممثلات عن استيائهن من هذا الوضع، مشيرات إلى أن السبب يعود إلى اعتماد بعض شركات الإنتاج على نفس المخرجين والفرق العاملة، ما يعزز النمطية ويقلل من فرص التنوع الفني. البعض يعتبر أن هذا التكرار يعكس نوعًا من الاحتكار، حيث يتم التركيز على فنانات محددات رغم وجود العديد من الممثلات الأخريات اللاتي لديهن القدرة على تقديم أداء متميز.

من جانبها، أكدت فنانة أن هذا الوضع يتطلب تدخلاً من المسؤولين على الإنتاجات الدرامية، مشيرة إلى أن الكثير من الفنانات لا يتمكن من الحصول على الفرصة للظهور في الأعمال الفنية بسبب الضغوط واللوبيات المسيطرة على الساحة الفنية. وأضافت أن الأعمال الفنية يجب أن تعكس التنوع الحقيقي للموهبة المغربية، ولا يجب أن تقتصر على عدد محدود من الوجوه.

وفي الوقت الذي ترى فيه بعض الممثلات أن التواجد في الأعمال الرمضانية بات أكثر صعوبة، يؤكدن أن هناك حاجة إلى جودة النصوص وتوزيع الأدوار بشكل عادل، حيث يجب أن تكون الفرصة متاحة للجميع بحسب مهاراتهم لا مجرد شهرتهم أو علاقتهم بعالم “السوشيال ميديا”.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.