
اجتماع مستعجل لمجلس التنسيقية بجهة مراكش آسفي يؤكد رفض النظام الأساسي الجديد ويدعو للتنظيم والتضامن
حرر من طرف : طارق بولكتابات
انعقد اجتماعٌ مستعجل عن بعد مساء بداية الأسبوع الحالي، بمشاركة أعضاء المجلس الجهوي للتنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الملتزمين بالتعاقد في منطقة مراكش آسفي والمتحملين للمسؤوليات المختلفة. تم خلال هذا الاجتماع التأكيد على رفض كامل للنظام الأساسي الجديد، الذي وُصِف بأنه تراجعي بكل مكوناته سواء على المستوى الشامل أو في التفاصيل. وتم التأكيد على ضرورة إسقاط هذا النظام بالكامل، دون مجرد تعديله كما كان مخططًا مسبقًا من قبل الجهات المعنية.
وتمثل الشغيلة التعليمية في جهة مراكش آسفي في هذا الاجتماع واجب الاستجابة لكافة مطالبها المتعلقة بالظروف والأوضاع العملية. وتمثل هذه المناسبة فرصة لمناقشة التحديات الكارثية التي تواجهها الأساتذة والأستاذات وأطر الدعم الذين تم فرض التعاقد عليهم في المناطق المتضررة والمنكوبة في جهة مراكش آسفي بسبب الزلزال الذي ضرب البلاد يوم الجمعة 8 سبتمبر 2023.
جرى نقاش مبدئي شجاع وبناء خلال هذا الاجتماع، حيث تم تبادل وجهات النظر بروية وهدوء وعقلانية، مما أسهم في إيجاد مواقف تعبِر عن وحدة وتضامن الشغيلة التعليمية. وقد انتهى الاجتماع بالتأكيد على التقدير والشكر لأعضاء المكتب الإقليمي للتنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الملتزمين بالتعاقد بمديرية الحوز على الجهود والتضحيات التي بذلوها من أجل الحفاظ على الإطار في الإقليم ودفع المعركة النضالية الشرعية للإطار في الاتجاه الصحيح خلال مدة الاشتغال، رغم التحديات والصعوبات.
وكانت هذه التضحيات وفق البيان الذي اطلعت “جريدة أنباء مراكش” على نسخة منه، خاصة خلال معركة مقاطعة تسليم نقط وأوراق فروض المراقبة المستمرة من خلال التحصين النضالي والمادي والمعنوي من طرف المكتب الإقليمي للتنسيقية بالحوز بشكل جد مُوَفَّق للأساتذة والأستاذات بالإقليم الذي سجّل أعلى رقم للتوقيفات داخل الجهة، والتدخل الإنساني الكبير لأعضاء المكتب الإقليمي على أعلى مستوى في سبيل تقديم المساعدة للأساتذة والأستاذات والمواطنين-ات ضحايا الزلزال بإقليم الحوز وتيسير وصول المساعدات الإنسانية للساكنة بكل المناطق المتضررة والمنكوبة ونكران الذات خلال هذه المحنة التي مرّ منها إقليم الحوز وباقي المناطق المتضررة والتي ستبقى كلها مبادرات إنسانية سيكتبها التاريخ بمداد من ذهب باسم التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بكل من إقليم الحوز وإقليم شيشاوة وعمالة مراكش وبجهة مراكش آسفي ككل؛
والتمس المجلس الجهوي للتنسيقية من جميع أعضاء المكتب الإقليمي للتنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بمديرية الحوز الذين تحملوا المسؤولية خلال الفترة الماضية، بأن يبادروا استثائيا ومؤقتا بتدبير هذه الفترة الانتقالية إلى حين انعقاد جمع عام تنظيمي في أقرب وقت ممكن لتشكيل مكتب إقليمي جديد للتنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بإقليم الحوز؛
كما دعا المجلس جميع الأساتذة والأستاذات وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بمديرية الحوز إلى تحمل المسؤولية والتحلي بالجدية التي تتطلبها المرحلة، والتجاوب الإيجابي مع دعوة الجمع العام الأخير للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بإقليم الحوز والتي دعا من خلالها الجمع العام الحضوري: جميع الأساتذة والأستاذات وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بالإقليم إلى الإسراع والتفاعل الجاد من أجل هيكلة التنسيقية الوطنية بإقليم الحوز استشرافا للمحطات النضالية المقبلة؛
و اعرب المجلس عن استعداده استنادا إلى الورقة التنظيمية للتنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بالمغرب بخصوص صلاحياته التنظيمية إلى الاشراف تنظيميا على الجمع العام التنظيمي من أجل هيكلة المكتب الإقليمي للتنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بمديرية الحوز، كما تم تنظيميا خلال أبريل 2019 من أجل هيكلة المكتب الإقليمي للتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بمديرية مراكش آنذاك؛ داعيا جميع الأساتذة والأستاذات وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بجهة مراكش آسفي إلى تجسيد البرنامج النضالي المُسطر من طرف التنسيق الوطني لقطاع التعليم والذي تُعتبر التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد مكونا من مكوناته؛
كما دعا المجلس وناشد جميع الأساتذة والأستاذات وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بجهة مراكش آسفي إلى التشبت بإطارهم الصامد والمُكافح التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بالمغرب وفاءً للشهيد البطل أبينا عبد الله حجيلي، ووفاءً للتضحيات الجسام المقدمة من طرف الأساتذة والأستاذات وأطر الدعم زهاء 5 سنوات من النضال في معركة الكرامة من أجل الحفاظ على المدرسة والوظيفة العموميتين، ومن أجل إسقاط التعاقد والإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية دون قيد أو شرط؛
كما دعا المجلس جميع الأساتذة والأستاذات وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بجهة مراكش آسفي إلى استنهاض الهمم وتحمل المسؤولية التنظيمية والانخراط في الهياكل التنظيمية (بداية بالمجالس الإقليمية فالمكاتب الإقليمية عبر الجموع العامة فصاعدا للإطار بشكل مبدئي صادق جاد ومسؤول دعما له ومحافظة عليه لمواجهة التحديات المطروحة حالا ومستقبلا، فَمَن لا تنظيم له لا قوة له.
وأشار المجلس الجهوي للتنسيقية بجهة مراكش آسفي، في بيانه للأوضاع الكارثية التي يعيشها الأساتذة والأستاذات وأطر الدعم بالمناطق المتضررة والمنكوبة بجهة مراكش آسفي جراء الزلزال الذي عرفته بلادنا يوم الجمعة 8 شتنبر ،2023 ونتيجة التجاهل التام لمعاناة الشغيلة التعليمية من طرف الوزارة الوصية ومصالحها الخارجية الجهوية والإقليمية.