
حالَتا وفاة و9 إصابات بعدوى بكتيرية تستنفر مستشفيي أكادير وإنزكان
تشهد مؤسسات صحية بأكادير وإنزكان حالة من الاستنفار، عقب تسجيل عدد من الحالات التي تعاني من أعراض يُشتبه في ارتباطها بعدوى بكتيرية، وفق معطيات نقلتها مصادر من داخل القطاع الصحي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد بلغ عدد الحالات الوافدة على المستشفى الجامعي بأكادير سبع حالات، من بينها أربع حالات مؤكدة تخضع حاليًا للمراقبة والمتابعة الطبية، إلى جانب تسجيل حالتي وفاة.
وأفادت مصادر مطلعة بأن الوفاة الأولى سجلت أمس السبت، وتتعلق بقاصر، فيما تم تسجيل الوفاة الثانية اليوم الأحد. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الضحيتين تربطهما صلة قرابة، وكانا يعيشان في وضعية تشرد.
وفي المقابل، استقبل المستشفى الإقليمي بإنزكان حالتين إضافيتين قادمتين من منطقة اشتوكة، لترتفع الحصيلة الإجمالية للحالات المسجلة بالمؤسستين الصحيتين إلى تسع حالات، بحسب المعطيات المتداولة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنشآت الصحية المعنية تحركات واحتياطات طبية لمتابعة الحالات المشتبه فيها، في انتظار تحديد طبيعة العدوى ومصدرها بشكل رسمي.
كما تفيد المعطيات المتداولة بأن غالبية الحالات المسجلة تخص أشخاصًا يعيشون في وضعية هشاشة، من بينهم أشخاص بدون مأوى، فيما لم تصدر، إلى حدود المعطيات الواردة في هذا التقرير، تفاصيل رسمية شاملة حول طبيعة البكتيريا المعنية أو مدى انتشار العدوى.
وتشير المصادر إلى أن الأشخاص غير الملقحين ضد العدوى المعنية قد يكونون أكثر عرضة للخطر، غير أن تحديد مستوى الخطورة والإجراءات الوقائية المطلوبة يظل مرتبطًا بالتشخيص الطبي والبيانات الرسمية الصادرة عن الجهات الصحية المختصة.
ويترقب الرأي العام المحلي توضيحات من السلطات الصحية بشأن طبيعة هذه الحالات، وما إذا كانت أمام وضعية تفشٍّ محدودة أم حالات متفرقة، إلى جانب الإجراءات المتخذة لضمان سلامة المرضى والعاملين بالمؤسسات الصحية والمخالطين المحتملين.