إيما فورو من “حنظلة”: فرنسا تتأخر في دعم فلسطين رغم الأزمة الإنسانية الحادة

0

 

في ظل تصاعد المعاناة الفلسطينية وتفاقم الحصار والقصف، أعربت النائبة الأوروبية إيما فورو عن دعمها القوي لمبادرة سفينة “حنظلة” التي تسعى لكسر الحصار المفروض على غزة. فورو، التي شاركت في الرحلة كرسالة احتجاج إنسانية وسياسية، تؤكد أن مشاهد الدمار في غزة أشعلت بداخلها شعوراً بالعجز، لكنها دفعتها أيضاً للعمل بكل قوة لنشر الوعي والدفاع عن حقوق الفلسطينيين.

النائبة الأوروبية تحدثت عن نشاطاتها المتواصلة من خلال الوقفات والتظاهرات والنضال داخل البرلمان الأوروبي، حيث تصدت لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل التي تتجاهل الانتهاكات بحق الفلسطينيين. لكنها أشارت إلى العوائق التي تواجهها بسبب ازدواجية المعايير وسياسات التخاذل من بعض الأطراف الأوروبية.

وتوضح فورو أن مشاركتها في “حنظلة” تمثل واجباً إنسانياً في ظل الصمت الدولي، مؤكدة أن مخاطر الاحتجاز والتضييق قائمة لكنها ثانوية مقارنة بمعاناة الفلسطينيين. ودعت الدول التي ينتمي إليها الناشطون إلى تحمل مسؤولياتها وحمايتهم.

أما بخصوص إعلان فرنسا اعترافها المرتقب بفلسطين، فقد وصفت فورو الخطوة بالمهمة لكنها متأخرة وغير كافية، مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة تشمل فرض عقوبات على إسرائيل والضغط السياسي، معتبرة أن استمرار الصمت الفرنسي يشكل خيبة أمل في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

وفي الختام، أكدت النائبة أن الشعب الفلسطيني يمثل نموذجاً للصمود والمقاومة، داعية الدول الكبرى إلى تحمل مسؤولياتها والعمل بشكل فعلي لدعم حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة، محذرة من أن المواقف الرسمية الحالية لا تتماشى مع الواجب الأخلاقي والإنساني.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.