
احتجاجات بالرشيدية.. الساكنة تطالب برفع الحظر عن أراضيها وتطالب بالتحقيق في حرق مدرسة الرحل
خرج العشرات من سكان جماعة “سيدي علي” التابعة لدائرة الريصاني بجهة الرشيدية في وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر القيادة والجماعة، للتعبير عن غضبهم من التضييق والمشاكل التي يعانون منها في استغلال أراضيهم الفلاحية، إلى جانب فتح ملف مدرسة أبناء الرحل التي طالها الحرق والخراب دون تحريك ساكن.
ويؤكد المحتجون أن الحظر الميداني الممارس عليهم يمنعهم من الفلاحة وخدمة أرضهم بدعوى وجود “نزاعات عقارية”، وهو ما ينفونه جملة وتفصيلاً، مشيرين إلى أن غالبية المزارعين يملكون وثائق ورخص استغلال رسمية، وأن المنع الحاصل لا يتكئ على أي سند قانوني سليم بل يضر بمصدر رزقهم الوحيد.
ولم تقف مطالب الساكنة عند الأراضي فقط؛ بل رفعوا أصواتهم للمطالبة بكشف حقيقة حريق مدرسة الرحل بـ “دوار تداوت” المتاخم للشريط الحدودي، وهي المؤسسة التي أنشئت في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للتكفل بتعليم أبناء المنطقة، قبل أن تطالها النيران سنة 2021.
واستنكر المشاركون كيف يُترك هذا الملف طريح الأدراج لخمس سنوات متواصلة دون إعادة بناء المدرسة أو محاسبة الجناة، مما حرم عشرات الأطفال من حقهم الطبيعي في التعليم وفرض عليهم التسرب المدرسي.
وفي ختام شكلهم الاحتجاجي، وجه المتظاهرون نداؤهم إلى السلطات الإقليمية والجهات المختصة بضرورة التدخل الفوري، لإعادة إنشاء وتجهيز المدرسة للحد من الهدر المدرسي، وإعادة الحق لأصحاب الأراضي حتى يستأنفوا نشاطهم الفلاحي في ظروف طبعها الاستقرار والأمان.