أسمهان الوافي.. مغربية من اليوسفية ضمن أقوى شخصيات العالم وبيل غيتس يشيد بريادتها

0

 

أدرجت مجلة “تايم” الأمريكية الدكتورة المغربية أسمهان الوافي، ابنة مدينة اليوسفية بجهة مراكش آسفي، ضمن قائمتها السنوية “TIME 100” لأكثر الشخصيات تأثيراً في العالم لعام 2025، وهي القائمة التي تكرم قادة وفاعلين أحدثوا تغييراً ملموساً في مجتمعاتهم ومجالات اختصاصهم.

الوافي، التي تشغل حالياً منصب المديرة العامة للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية، برز اسمها كواحدة من القيادات النسائية العربية والعالمية في مجال الأمن الغذائي، حيث تميزت بمسار علمي ومهني لافت أهّلها لتحتل مكانة مرموقة على الساحة الدولية.

اللافت في هذا التتويج هو إشادة رجل الأعمال الشهير بيل غيتس شخصياً بإنجازات أسمهان الوافي، حيث خصص مقالاً في مجلة “تايم” عبّر فيه عن إعجابه العميق برؤيتها وإنجازاتها في مجال الزراعة والبحث العلمي.

وكتب غيتس: “لدى أسمهان الوافي المفاتيح التي بوسعها توفير الغذاء الذي يحتاج إليه مستقبلنا. ففي وقت يكافح فيه الملايين لإطعام أسرهم، تقود أسمهان جهوداً علمية تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة الناس، من خلال الحد من الفقر وتعزيز الأمن الغذائي وتحسين التغذية.”

وتابع: “التقيت بها في أول يوم من مباشرتها عملها، وشعرت فوراً بانبهاري بشخصيتها اللامعة وشغفها العميق بعملها. فهي تدرك تماماً التحديات التي تواجه المزارعين في مناطق مثل جنوب الصحراء الإفريقية وجنوب آسيا، وهؤلاء من أكثر الفئات تضرراً من تغير المناخ.”

وأشار غيتس إلى أن الوافي، من خلال قيادتها للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية، تمكّنت من دعم الملايين في زراعة محاصيل أكثر مقاومة واستصلاح الأراضي المتضررة، مما يعزز الأمن الغذائي العالمي في ظل تحديات مناخية متزايدة.

وختم غيتس مقاله قائلاً: “رسالة هذه المؤسسة في جعل سلسلة الغذاء العالمية أكثر موثوقية وصون الموارد البشرية أصبحت اليوم أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، وإننا في مؤسسة بيل ومليندا غيتس فخورون بأن نكون شركاء في هذا العمل. فالعالم محظوظ بقيادة أسمهان لهذا المسار الذي يرنو إلى مستقبل لا يعرف فيه الأطفال الجوع.”

هذا الاعتراف العالمي ليس فقط تكريماً لمسار أسمهان الوافي، بل هو أيضاً مصدر فخر للمغرب ولكل النساء العربيات اللواتي يثبتن يوماً بعد يوم أن الإبداع والقيادة لا يعترفان بالحدود.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.