الرباط وباريس تفتحان صفحة جديدة من الشراكة باتفاقيات مرتقبة

0

تستعد العاصمة الرباط لاحتضان محطة جديدة في مسار العلاقات المغربية الفرنسية، من خلال زيارة رسمية مرتقبة لرئيس الوزراء الفرنسي رفقة وفد حكومي رفيع يضم عشرة وزراء، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين وتوسيع مجالات الشراكة.

ومن المنتظر أن يجري رئيس الوزراء الفرنسي خلال زيارته التي تمتد ليومي 15 و16 يوليوز الجاري، مباحثات مع رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، إلى جانب عقد لقاءات قطاعية تجمع مسؤولين من الجانبين لمناقشة ملفات مشتركة.

وسيترأس الطرفان أشغال الدورة الجديدة للجنة العليا المشتركة للتعاون المغربي الفرنسي، التي ستعرف مشاركة عدد من المسؤولين الحكوميين، حيث يرتقب أن تتوج بتوقيع مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات مختلفة.

وتأتي هذه الزيارة في ظل تحسن ملحوظ في العلاقات بين الرباط وباريس، بعد فترة من التوتر، وسط رغبة مشتركة في تعزيز التنسيق السياسي والاقتصادي وفتح آفاق جديدة للتعاون الاستراتيجي.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تواصل العلاقات التجارية بين البلدين تسجيل حضور قوي، إذ تشكل فرنسا أحد أبرز الشركاء الاقتصاديين للمغرب، فيما يحتل المغرب مكانة مهمة ضمن شركاء فرنسا في القارة الإفريقية.

ويرى متابعون أن الزيارة المرتقبة تمثل فرصة لترجمة التقارب السياسي بين البلدين إلى مشاريع ملموسة، وتعزيز التعاون في القطاعات الحيوية بما يخدم المصالح المشتركة للمغرب وفرنسا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.