أزمة النقل بتكوين.. هل ستجد الساكنة أخيراً حلولاً حقيقية؟

0

لا تزال أزمة النقل العمومي تشكل عبئاً ثقيلاً على سكان مدينة تكوين، الذين يواجهون يومياً صعوبات حقيقية في التنقل نحو أماكن عملهم، مدارسهم، أو لأداء حاجياتهم اليومية.

يظهر مشهد الانتظار الطويل عند سوق الخميس كنموذج مألوف لمعاناة المواطنين، الذين يقفون لساعات أمام سيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة، دون أي ضمان لوجود وسيلة نقل قريبة. وفي شارع تودرت، الوضع يزداد سوءاً، حيث تتحول النقطة إلى ما يشبه “النقطة السوداء”، ويظل السكان عالقين بلا حيلة خلال فترات طويلة.

هذا النقص في وسائل النقل يزيد من الضغط على المواطنين، خصوصاً في أوقات الذروة، ويضع الموظفين والطلبة أمام خيارين صعبين: التأخر عن مواعيدهم، أو اللجوء إلى وسائل نقل بديلة قد تكون مكلفة أو غير آمنة.

رغم تكرار الشكايات والنداءات من طرف المواطنين وجمعيات المجتمع المدني، يظل ملف النقل في تكوين على حاله، دون أي تدخل فعلي لتخفيف المعاناة اليومية لآلاف الأسر.

ويختم السكان بتحسرهم الشهير: “لكِ الله يا تكوين”، محملين المسؤولية لكل جهة تأخرت أو تقاعست عن تقديم حلول ملموسة لهذا الملف الاجتماعي الذي يزداد حدة مع كل يوم يمر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.