
آسفي: التجار المتضررون من فيضان واد الشعبة يتلقون دعمًا ماليًا للإصلاح
في إطار البرنامج الملكي لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من فيضان واد الشعبة بمدينة آسفي، شرعت السلطات خلال اليومين الماضيين في تسليم الدعم المالي للتجار المتضررين لإصلاح محلاتهم، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
ويتراوح مبلغ الدعم المقدم بين 15 و30 ألف درهم لكل تاجر، حسب حجم الخسائر ومساحة المحل، بعد تقييم لجنة مختصة. ويتولى التجار الإصلاحات الداخلية للمحلات، بينما ستتكفل شركة العمران بالإصلاحات الخارجية مثل واجهات المحلات وصباغتها.
وأشار خالد بنعيسى، الكاتب المحلي للاتحاد العام للتجار والمهنيين بآسفي، إلى أن عملية تسليم الدعم بدأت يوم الخميس واستمرت يوم الجمعة، مؤكداً أن الدعم الثاني المرتقب سيخصص لشراء السلع والمواد اللازمة بعد استكمال الإصلاحات، مع الإشارة إلى أن قيمته “مهمة” دون تحديد رقم دقيق.
وأوضح بنعيسى أن هناك لجنتين؛ واحدة للإحصاء وأخرى للمتابعة والتتبع، تضم ممثلين عن التجار والسلطات، لضمان وصول الدعم إلى جميع المتضررين، مع حصر أسماء المقصيين لإعادة تقييمهم ومنحهم الدعم إذا لزم الأمر.
ويشمل البرنامج الملكي إعادة تأهيل المنازل والمحال التجارية، دعم الباعة الجائلين عبر إحداث مشروع لتثبيتهم، تأهيل الطرقات والمناطق المتضررة، ترميم “الشعاب”، وإعادة تهيئة المراكز الاجتماعية وتنشيط القرب بالمدينة القديمة، إلى جانب مبادرات إنسانية موازية للفئات المتضررة.
وتأتي هذه الإجراءات استكمالاً للجهود المبذولة منذ الفيضان الاستثنائي الذي شهدته آسفي في 14 ديسمبر الماضي، لضمان استئناف النشاط الاقتصادي وحماية مصالح التجار والمتضررين.