وثيقة المطالبة بالاستقلال.. محطة بارزة في مسار الكفاح الوطني لأجل الحرية

0

يخلد الشعب المغربي يوم الأحد الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، وهي محطة تاريخية بارزة في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والسيادة الوطنية والوحدة الترابية.

وأكدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير أن هذه المناسبة تمثل ذكرى مجيدة يحتفى بها وفاءً لرجالات الحركة الوطنية والمقاومة، وتستحضر التضحيات العظيمة التي بذلها المغرب من أجل التحرر من نير الاستعمار وحماية مقوماته وهويته.

وجاءت الوثيقة في سياق نضال طويل شمل انتفاضات شعبية، معارك ضارية، ومراحل سياسية لمواجهة الحماية الفرنسية والإسبانية، وتأكيد إرادة الشعب في تقرير مصيره واستعادة استقلاله. وقد أيدت هذه الخطوة مبكراً جهات دولية مثل الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت، اعترافاً بمشروعية مطالب المغرب.

وشكلت الوثيقة أساساً للخط السياسي والداخلي، بما في ذلك الرعاية الملكية لحركة الإصلاح وإرساء نظام سياسي شوري يحفظ حقوق وواجبات جميع فئات الشعب، مؤكدين قدرة المغاربة على الدفاع عن حقوقهم المشروعة دون الرضوخ للمستعمر.

وتواصل المغرب الاحتفاء بهذه الذكرى عبر أنشطة وطنية، تشمل مهرجانات خطابية، ندوات فكرية، تكريم قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وتنظيم فعاليات ثقافية وتربوية في مختلف أقاليم البلاد، لإيصال معاني النضال الوطني والقيم التي جسدتها الوثيقة للأجيال الجديدة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.