هشام المهاجري في مزوضة… حضور إنساني لمواساة أسرة فقدت فلذة كبدها

0

 

في أعقاب ليلة عصيبة عاشتها ساكنة إقليم شيشاوة على وقع التساقطات المطرية الغزيرة، التي خلفت حالة من الخوف والقلق بعدد من المناطق، حل النائب البرلماني هشام المهاجري بمنطقة مزوضة، في زيارة حملت بُعداً إنسانياً، بعيداً عن أي تأويلات أو حسابات أخرى.

وكانت من أبرز محطات هذه الزيارة، توجه المهاجري إلى أسرة فقدت فلذة كبدها في ظروف أليمة، من أجل تقديم واجب العزاء ومشاطرة أفرادها أحزانهم، في لحظة إنسانية مؤثرة تعكس أهمية التضامن والتآزر في أوقات المحن.

ففي مثل هذه الظروف الاستثنائية، لا تحتاج الأسر المكلومة إلى الكثير من الكلمات بقدر ما تحتاج إلى من يقف إلى جانبها، ويخفف عنها وطأة المصاب، ويشعرها بأنها ليست وحدها في مواجهة الألم.

ومن هذا المنطلق، تكتسي زيارة التعزية دلالتها الإنسانية والاجتماعية، باعتبارها واجباً أخلاقياً قبل أن تكون أي شيء آخر.

وتأتي هذه الزيارة في سياق التداعيات التي خلفتها التساقطات المطرية القوية التي شهدتها مزوضة ومناطق أخرى من إقليم شيشاوة، وما رافقها من مخاوف لدى الساكنة، في انتظار تقييم مختلف الأضرار ومواكبة الأسر المتضررة.

وبعيداً عن القراءات الجاهزة والتأويلات التي قد ترافق تحركات الفاعلين العموميين، فإن تقديم واجب العزاء يظل موقفاً إنسانياً يستحق أن يُقرأ في إطاره الطبيعي، عنوانه المواساة والتضامن واحترام مشاعر أسرة تعيش لحظات قاسية.

وفي زمن تتعاظم فيه الحاجة إلى التآزر بين مكونات المجتمع، تظل مثل هذه المبادرات تذكيراً بأن المسؤولية لا تقتصر على تدبير الشأن العام ومتابعة الملفات، بل تمتد أيضاً إلى الحضور الإنساني، ومشاطرة المواطنين أفراحهم وأحزانهم، والوقوف إلى جانبهم حين تشتد المحن.

فالمصاب أكبر من كل تأويل، ومواساة الأسر المكلومة واجب إنساني لا ينبغي أن تحجبه الحسابات أو القراءات الضيقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.