
محمد بودريقة يواجه القضاء: براءة أم تزوير؟ المحكمة تحسم اليوم في ملف مثير للجدل
قررت المحكمة الزجرية بعين السبع، اليوم الثلاثاء، حجز ملف محمد بودريقة، البرلماني السابق والرئيس الأسبق لنادي الرجاء الرياضي، للمداولة والنطق بالحكم خلال جلسة المساء. ويأتي هذا القرار في إطار متابعته بتهمة التزوير في وثيقة رسمية.
وخلال كلمته الأخيرة أمام المحكمة، نفى بودريقة كل التهم الموجهة إليه، مؤكداً على براءته التامة. وأوضح أن الاتهامات اعتمدت بشكل رئيسي على شهادة مهندس، دون وجود أي خبرة تقنية تدعم صحة أو تزوير الوثيقة محل النزاع.
كما انتقد بودريقة مرافعة النيابة العامة، واصفاً إياها بأنها تقوم على استنتاجات غير دقيقة، معتبراً أن تعامل النيابة مع الملف يغلب عليه الطابع الظني بدلاً من الاعتماد على تحقيق دقيق. وقال في دفاعه: “يُنظر إلى قضيتي وكأنها قصة سيدنا يوسف وامرأة العزيز.”
واستشهد بودريقة بآيات من سورة يوسف أثناء دفاعه، ليؤكد براءته، مشدداً على ضرورة إجراء خبرة تقنية معمقة للوقوف على صحة الوثيقة المتنازع عليها، بدلاً من الاكتفاء بشهادات أو فرضيات لا تكفي لإثبات القضية قضائياً.