
صحافي إسباني من الداخلة: من يجهل الصحراء لا يحق له الطعن في سيادة المغرب
الصحافي الإسباني خافيير فرنانديز أريباس: من لم يزر الأقاليم الجنوبية لا يحق له الطعن في سيادة المغرب
أكد الصحافي الإسباني خافيير فرنانديز أريباس أن العديد من الصحافيين الذين يشككون في سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، يجهلون حتى موقع المغرب الجغرافي، ولم تطأ أقدامهم يوماً أراضي الصحراء المغربية.
وخلال مشاركته في ندوة علمية حول “التكامل بين صحافة الجودة والتربية على الإعلام”، التي نظمتها اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة بمدينة الداخلة، شدد أريباس على أن زيارته للمدينة الجميلة والدافئة، التي يعشقها الإسبان، منحت له فرصة الاطلاع المباشر على واقع التنمية والنهضة التي تعرفها المنطقة.
وأضاف المتحدث أن مبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب تظل الحل الواقعي والمنطقي الوحيد لتسوية هذا النزاع، داعياً الجميع إلى دعم هذا المقترح المتزن والجاد.
كما حذر أريباس من خطورة الأخبار الزائفة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في القضايا الحساسة مثل ملف الصحراء المغربية، مؤكداً أن العمل الصحافي الحقيقي يقوم على التحقق الميداني ونقل الوقائع من مصادر موثوقة.
وأوضح أن الصحافيين الذين يتابعون عن قرب ما تشهده الأقاليم الجنوبية من تطور عمراني واجتماعي واقتصادي، هم الأقدر على تقديم صورة صادقة، بعكس من يرددون روايات فقدت مصداقيتها منذ عقود.
ودعا أريباس، في مداخلته، إلى ترسيخ ثقافة إعلامية قائمة على المبادئ المهنية والأخلاقية للصحافة، محذراً من التأثير السلبي لمنظومات سياسية وحقوقية في بعض الدول، التي ترفض تقبّل وجهات نظر مختلفة، مما يضر بحرية الصحافيين ويغذي حملات التضليل.
وختم الصحافي الإسباني حديثه بالتأكيد على أن زيارته لمدينة الداخلة مكنته من معاينة الحقائق بنفسه، قائلاً: “أنا شاهد عيان على التقدم الذي تعرفه المنطقة، وأستغرب من صحافيين لم تطأ أقدامهم الأقاليم الجنوبية ومع ذلك يدّعون معرفة الواقع”.
وأضاف أن إسبانيا نفسها، ولسنوات طويلة، انساقت وراء أطروحات خاطئة قبل أن تدرك حقيقة الأمور. مشدداً على أن الصحافة الجادة تبقى ضرورية للمجتمع، لأنها تمكّن المواطن من الاطلاع على المعرفة الحقيقية بعيداً عن التزييف.