
تقرير دولي: المغرب ضمن الدول الأقل هشاشة انتخابياً ويتقدم على الجزائر وليبيا
أظهر تقرير دولي حديث صادر عن مؤسسة كوفي عنان أن المغرب يُصنَّف ضمن الدول الأقل هشاشة انتخابياً، مقارنة بعدد من دول المنطقة، مع تفوقه على الجزائر وليبيا في المؤشرات المرتبطة بالاستقرار الانتخابي.
وبحسب مؤشر الهشاشة الانتخابية، الذي يعتمد على معطيات سياسية واجتماعية واقتصادية ومؤسساتية، حل المغرب في المرتبة 25، ما يعكس وضعاً متوسطاً إلى مستقر نسبياً، بعيداً عن الدول المصنفة ضمن الفئات الأعلى خطراً.
وسجل التقرير أن المغرب حقق 48.1 نقطة في المؤشر العام، مع احتمال متوقع لاندلاع عنف انتخابي يقدر بـ91.2 في المائة، إلا أن الجزء الأكبر منه يندرج ضمن مستويات العنف المتوسط، مقابل نسبة ضعيفة لاحتمال العنف الشديد.
وأوضح التقرير أن المغرب يتفوق في هذا المؤشر على الجزائر التي جاءت في المرتبة 18، وعلى ليبيا التي احتلت المرتبة 12، فيما اقتربت نتائجه من تونس التي حلت في المرتبة 24.
كما أبرز أن الدول الأكثر استقراراً انتخابياً تتركز أساساً في أوروبا، مثل فنلندا والسويد وسويسرا، في حين تتصدر دول أخرى قائمة الهشاشة مثل الصومال وروسيا وبعض الدول الإفريقية.
وأشار التقرير إلى أن الانتخابات تظل آلية أساسية للانتقال الديمقراطي، لكنها قد تصبح مصدراً للتوتر في حال ارتفاع الاستقطاب السياسي أو ضعف المؤسسات أو تراجع الثقة في الفاعلين السياسيين.
كما نبه إلى التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت تلعب دوراً مزدوجاً بين تعزيز المشاركة السياسية ونشر المعلومات المضللة التي قد تؤثر على الاستقرار الانتخابي.