
الطفلة غيثة تغادر المصحة بعد تحسن حالتها ووالدها يندد بـ”المتاجرة بالألم”
غادرت الطفلة غيثة، ضحية حادث الدهس المروع بشاطئ سيدي رحال، المصحة الخاصة التي كانت ترقد بها بمدينة الدار البيضاء، بعد تحسن حالتها الصحية إثر أيام من العناية المركزة والتضامن الشعبي الواسع الذي رافق قصتها.
وكانت غيثة، ذات الأربع سنوات، قد تعرضت لحادث دهس خطير من طرف سيارة رباعية الدفع كانت تجر دراجة مائية، ما تسبب لها في إصابات بليغة على مستوى الرأس والفك، استدعت تدخلاً جراحياً عاجلاً.
وفي أول تصريح له بعد مغادرة ابنته المصحة، عبّر والد غيثة عن امتنانه العميق لكل من ساند العائلة وعبّر عن تضامنه، مشيرًا إلى أن هذا الدعم المعنوي كان بمثابة سند نفسي في لحظات عصيبة.
في المقابل، وجّه الأب رسالة قوية إلى بعض الجهات التي وصفها بـ”المتاجرة بالألم”، محذرًا من استغلال مآسي الأسر لأغراض شخصية أو دعائية، ومؤكدًا على ضرورة احترام خصوصية المتضررين والتعامل مع مثل هذه القضايا بحس إنساني ومسؤولية مجتمعية.
الحادث الذي هز الرأي العام المغربي أعاد النقاش حول فوضى الشواطئ وغياب الرقابة، وسط مطالب بتشديد الإجراءات لمنع تكرار مثل هذه المآسي، خاصة في الفضاءات المخصصة للأطفال والعائلات.