
الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير بنية تحت الأرض ومصادرة أسلحة جنوب لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، مواصلة عملياته العسكرية في ما وصفه بـ”المنطقة الأمنية” جنوب لبنان، مؤكدا تدمير منشآت تحت الأرض ومصادرة أسلحة قال إنها تعود إلى حزب الله.
وأوضح الجيش، في بيان، أن قوات الفرقة 91، بالتعاون مع وحدة “يهلوم”، قامت بتدمير مسار تحت الأرض يمتد لعشرات الأمتار في منطقة صربين، مشيرا إلى أن هذا المسار كان، وفق روايته، مخصصا للتخطيط وتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية.
وأضاف البيان أن قوات من لواء “كفير” عثرت خلال عمليات ميدانية على مستودع للأسلحة يضم منصات إطلاق وقذائف صاروخية، فيما أعلنت قوات اللواء الرابع ضبط أسلحة ومعدات عسكرية، من بينها بنادق كلاشنيكوف وصواريخ مضادة للدروع.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن عملياته في جنوب لبنان ستستمر بهدف، بحسب تعبيره، “إزالة التهديدات التي تستهدف المواطنين الإسرائيليين”.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، رغم التوصل إلى اتفاق إطاري بين بيروت وتل أبيب في واشنطن يوم 26 يونيو الماضي، ينص على تعزيز انتشار الجيش اللبناني في جنوب البلاد، مقابل نزع سلاح حزب الله ضمن ترتيبات تدريجية وانسحاب إسرائيلي من بعض المناطق.
ورغم الاتفاق، تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان بوتيرة متفاوتة، في وقت تشهد فيه مناطق جنوبية موجات نزوح واسعة للسكان.
وكان حزب الله قد شن، منذ 2 مارس الماضي، هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه إسرائيل، على خلفية التطورات المرتبطة بالمواجهة الأمريكية والإسرائيلية مع إيران، ما أعقبه تصعيد إسرائيلي شمل غارات جوية وعمليات داخل الأراضي اللبنانية.