نازحو غزة بين الأمل والواقع المرير بعد ترسيم “الخط الأصفر
يحلم هاني أبو عمر، أحد نازحي غزة، بالعودة إلى منزله المدمر في بيت لاهيا “ولو لنصب خيمة أمام بابه”، لكنه، كآلاف غيره، مجبر على البقاء في خيمة مؤقتة بمنطقة الزوايدة وسط القطاع.
و يقع منزله خلف “الخط الأصفر” الذي رسمه الجيش الإسرائيلي بعد وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر، ويُعدّ منطقة عسكرية مغلقة تمتد من شمال القطاع إلى جنوبه.
ويقول أبو عمر بأسى إن بعض أقاربه خاطروا بحياتهم لتفقد منزله، فعادوا بخبر تدميره بالكامل، مضيفًا أن الحياة في المخيم “لا تُطاق” بسبب الأمراض ونقص المياه.
و تعيش عائلته في خيمة بسيطة تُغطى ببطانيات للخصوصية، ويُطهى الطعام على الرمل، في مشهد يعكس قسوة النزوح وحلم العودة المستحيل.