غزة تستقبل رمضان بين الخيام وأنقاض المنازل amid أمل محدود بانفراج الأوضاع

0

يستقبل الفلسطينيون في قطاع غزة شهر رمضان هذا العام وسط دمار واسع خلفته حرب إبادة استمرت عامين، ما ترك البنية التحتية مدمرة وأوضاعاً معيشية صعبة رغم وقف إطلاق النار.

ويحاول الأهالي إحياء الطقوس الرمضانية بما تيسر، بين خيام النزوح وأنقاض المنازل، حيث تختلط الأجواء الروحانية بأعباء الفقد والنزوح والفقر. وتستذكر الأسر الذين فقدتهم الحرب على موائد إفطار متواضعة، بينما يقيم البعض مصليات في الخيام وعلى ركام المساجد المدمرة جزئياً أو كلياً.

ويعاني السكان من أزمة اقتصادية حادة مع ارتفاع معدلات البطالة وتراجع القدرة الشرائية، فيما يعتمدون على المساعدات الإنسانية المحدودة وبعض المبادرات الفردية والجماعية لتأمين الغذاء الأساسي. الأسواق التاريخية مثل سوق الزاوية تعمل جزئياً، لكن الحركة التجارية ضعيفة بسبب فقدان السكان لمنازلهم وقدرتهم على التخزين والشراء.

رغم وقف إطلاق النار، لم تتحسن الأوضاع المعيشية بشكل ملموس، مع استمرار التحديات الإنسانية، بينما يأمل الأهالي في أن يحمل رمضان انفراجاً ولو محدوداً في حياتهم اليومية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.