عائلة متهم بإشعال حريق شفشاون تعتذر وتطالب بالمساعدة

0

بعد أيام قليلة من الحريق الكبير الذي اجتاح إقليم شفشاون، خرجت عائلة الشخص المتهم بإشعال النيران في منطقة دردارة عن صمتها، مقدمة اعتذارها العلني لجميع المتضررين. وأكدت الأسرة أن الحادث لم يكن متعمداً، بل ناجم عن “حادث عرضي” فقدت فيه السيطرة على النيران.

وذكرت العائلة أن أحد أفرادها كان يحرق نفايات منزلية بالقرب من مسكنهم بدوار “العرسة”، وهو أمر اعتاد القيام به سابقاً، غير أن الرياح والجفاف ساعدا على امتداد النار بسرعة لتصبح كارثة بيئية أضرت بمساحات واسعة من الغابات والأراضي الزراعية.

وأوضحت الأسرة أن الشخص المعني كاد يفقد حياته أثناء محاولته إنقاذ مواشيه من الحريق، وأن النيران أتلفت كامل ممتلكاتهم، بما فيها محاصيل القمح والزيتون، وكافة المواشي والدواجن، مما وضع الأسرة المكونة من نحو 30 فرداً في وضع اجتماعي صعب للغاية.

وعبرت الأسرة عن أسفها الشديد لما خلفه الحريق من خسائر بيئية واقتصادية، وناشدت الملك محمد السادس وكافة المحسنين تقديم الدعم لتجاوز هذه المحنة. وكانت السلطات المحلية قد تدخلت للسيطرة على الحريق ومنع انتشاره أكثر في المنطقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.