
طائرة مسيرة تستهدف قيادياً في البوليساريو شرق الجدار الأمني بالصحراء المغربية
أعلنت جبهة البوليساريو، اليوم الأحد 7 يونيو 2026، مقتل القيادي العسكري الميداني لحبيب محمد عبد العزيز، نجل الزعيم السابق للجبهة محمد عبد العزيز، وذلك إثر ضربة جوية استهدفته شرق الجدار الأمني بالصحراء المغربية، في المنطقة العازلة.
ووفق معطيات متداولة، فقد لقي القيادي مصرعه رفقة اثنين من مرافقيه، عقب استهدافهم بواسطة طائرة مسيرة يُعتقد أنها تابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية، أثناء تواجدهم بالمنطقة العازلة الواقعة شرق الجدار الأمني.
ويُعد الراحل من أبرز القيادات العسكرية داخل الجبهة، حيث شغل عدة مناصب بارزة، من بينها عضوية الأمانة الوطنية للبوليساريو، ومنصب المدير المركزي للتدريب والتكوين، إضافة إلى قيادته لواء الاحتياط، كما كان يُنظر إليه كأحد الأسماء الصاعدة داخل هياكل القيادة.
وينحدر لحبيب محمد عبد العزيز من أسرة معروفة داخل قيادة الجبهة، إذ إنه نجل الزعيم الراحل محمد عبد العزيز الذي قاد البوليساريو لعدة عقود. كما تلقى تكوينه العسكري في الجزائر، وتخرج من أكاديمية شرشال العسكرية، قبل أن يتدرج في مناصب عسكرية وتنظيمية مختلفة داخل الجبهة.
وفي سنة 2013، جرى تعيينه على رأس جهاز الدرك التابع للبوليساريو، في خطوة اعتُبرت آنذاك مؤشراً على صعوده داخل هرم القيادة. كما حظي بدعم من بعض الدوائر داخل الجبهة، بالنظر إلى دوره في الملفات العسكرية والتدريبية.
ويُرتقب أن يثير مقتله تداعيات داخلية داخل هياكل الجبهة، نظراً لمكانته التنظيمية والعسكرية، وما كان يمثله من وزن داخل توازنات القيادة، في وقت تواصل فيه الأوضاع الأمنية بالمنطقة العازلة إثارة الكثير من التوتر والتطورات الميدانية.