
سرقة تهز مدرسة بمراكش.. اختفاء حواسيب وتجهيزات يكشف ضعف التأمين
تعرضت مدرسة “الأطلس الكبير” بمنطقة سيدي يوسف بن علي بمراكش لعملية سرقة وصفت بـ”الجريئة”، مباشرة بعد عطلة عيد الفطر، حيث استهدف مجهولون تجهيزات أساسية داخل المؤسسة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تمكن الجناة من اقتحام عدد من الأقسام الدراسية والعبث بمحتوياتها، قبل الاستيلاء على حواسيب محمولة، وأجهزة عرض (Data Show)، ومكبرات صوت، إلى جانب لوازم مدرسية ضرورية.
وفور إشعارها، انتقلت عناصر الأمن والشرطة العلمية والتقنية إلى عين المكان، حيث باشرت تحقيقاً ميدانياً شمل معاينة الأقسام المتضررة ورفع الأدلة، في أفق تحديد هوية المتورطين وكشف ظروف وملابسات الواقعة.
وخلف الحادث صدمة واستنكاراً في صفوف الأطر التربوية والإدارية، التي اعتبرت أن مثل هذه الاعتداءات تؤثر بشكل مباشر على السير العادي للدراسة، خاصة في مرحلة حساسة من الموسم الدراسي.
وفي هذا السياق، طالبت إدارة المؤسسة بتعزيز إجراءات الحراسة وتأمين الفضاء المدرسي، إلى جانب تعويض التجهيزات المسروقة لضمان استمرارية العملية التعليمية في ظروف مناسبة.
وتعيد هذه الواقعة طرح إشكالية ضعف تأمين المؤسسات التعليمية، خصوصاً خلال فترات العطل، ما يستدعي إجراءات وقائية أكثر صرامة لحماية ممتلكات المدارس.