روبيو: سيادة فلسطين مشروطة برضا إسرائيل.. والاعتراف الأوروبي بلا أثر

0

 

قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن مساعي بعض الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطينية “لن تغيّر شيئاً على أرض الواقع”، مؤكداً أن إنشاء دولة فلسطينية مرهون بموافقة إسرائيل وحدها، وليس بقرارات أحادية من دول أجنبية.

وفي مقابلة مع إذاعة “فوكس” الأمريكية، الخميس، وصف روبيو الاعترافات المزمع إعلانها من قبل دول أوروبية بأنها “خطوة غير مجدية”، مضيفاً: “لا معنى للاعترافات ما دامت إسرائيل ترفض قيام الدولة الفلسطينية. هذه الدول لا تملك قدرة تنفيذية لإنشاء دولة، ولا تعرف حتى أين ستكون هذه الدولة، ومن سيحكمها.”

وأشار إلى أن أي اعتراف بدولة فلسطين في الوقت الحالي يمثل “مكافأة لحماس”، معتبراً أن هذه القرارات ناتجة عن ضغوط سياسية داخلية في البلدان الأوروبية، وليست نابعة من قراءة دقيقة للواقع على الأرض.

وأضاف: “الدول التي تخطط للاعتراف بفلسطين تتجاهل الظروف الأمنية والواقعية، وهذا سيتسبب بنتائج عكسية ويزيد من تعقيد الأزمة.”

وجاءت تصريحات روبيو بعد أن أعلن عدد من قادة الدول الغربية، من بينهم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عزمهم الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.

كما أعلنت دول مثل مالطا وإسبانيا والنرويج وسلوفينيا عن قرارات مماثلة في الأشهر الأخيرة، ليصل عدد الدول التي تعترف بدولة فلسطين إلى 148 من أصل 193 دولة في الأمم المتحدة.

في المقابل، أبدت الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، انزعاجها الواضح من هذه الخطوات الأوروبية، معتبرة أنها تفتقر إلى التنسيق السياسي اللازم، وقد تضر بمسار ما تسميه “عملية السلام” في الشرق الأوسط.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.