حماس ترد على قصف مدرسة التابعين في غزة وتؤكد استهداف المدنيين

0

 

نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مزاعم جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن استهداف مسلحين في قصفه لمدرسة التابعين في حي الدرج بغزة فجر اليوم السبت، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 100 شهيد وإصابة عشرات آخرين.

وأكدت الحركة في بيانها أنه لم يكن هناك أي مسلحين داخل المدرسة، مشيرة إلى أن “الجيش الإسرائيلي يختلق ذرائع زائفة لاستهداف المدنيين”.

من جهته، قال القيادي في حماس خليل الحية -للجزيرة- إن الاحتلال يعجز عن التصدي للمقاومة فيفرغ غضبه على المدنيين الأبرياء، مؤكداً أن جميع ضحايا المجازر هم نساء وأطفال، “ولا مبرر أبداً لاستهداف أبناء شعبنا”. وطالب الحية مجلس الأمن الدولي بعقد اجتماع طارئ، إلى جانب مطالبة بقرار دولي وعربي وإسلامي حقيقي يلزم “هذا العدو المجرم بوقف هذه المجازر والعدوان”.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أقرّ بقصفه مدرسة التابعين التي تؤوي نحو ألفي نازح، ويفترض أن تكون ملاذاً آمناً لهم بعد مغادرتهم بيوتهم ومساكنهم، في واحدة من كبرى المجازر التي شهدها قطاع غزة في الأسابيع الأخيرة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في بيان على منصة إكس، إنه بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية والشاباك والقيادة الجنوبية للجيش، أغارت طائرة على ما وصفهم “بالمخربين” في مقر قيادة عسكري وُضع داخل المدرسة.

وزعم أدرعي أن عناصر حركة حماس استخدموا مقر القيادة بالمدرسة للاختباء وللترويج لاعتداءات إرهابية على قوات الجيش وإسرائيل. في المقابل، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن جيش الاحتلال كان يعلم بوجود النازحين داخل المدرسة، وإن “رواية الجيش الإسرائيلي لما حدث ممتلئة بالأكاذيب والمعلومات المزيفة، ويسعى من خلال بياناته الزائفة إلى تبرير جرائمه بحق شعبنا”.

وذكر المدير العام للمكتب إسماعيل الثوابتة أن الاحتلال قصف المدرسة التي تؤوي نازحين بـ3 صواريخ يزن كل واحد منها ألفا رطل من المتفجرات، ما أسفر عن مذبحة راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد وخلّف عشرات الإصابات. وأضاف المكتب في بيانه أن جيش الاحتلال قصف النازحين مباشرة أثناء تأديتهم صلاة الفجر، مما أدى إلى ارتفاع أعداد الشهداء بسرعة. وأشار إلى أن الطواقم الطبية والدفاع المدني وفرق الإغاثة لم تتمكن من انتشال جميع الجثامين حتى الآن بسبب حجم المذبحة الكبير.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.