
تهوّر من أجل “تيك توك” ينتهي بمأساة بوادي أولاد إبراهيم بتارودانت
لقي شاب في عقده الثالث مصرعه غرقًا بعد أن جرفته سيول قوية بوادي أولاد إبراهيم بإقليم تارودانت، أثناء محاولته تصوير مقطع فيديو لمنصة “تيك توك”، في حادث مأساوي لم يُكتشف إلا بعد أيام من وقوعه.
وأفادت مصادر محلية أن الضحية توجه، يوم الأحد الماضي، إلى مجرى الوادي بدافع إعداد محتوى مرئي، غير أن سيولًا مفاجئة باغتته وجرفته بعيدًا في غياب أي شهود، حيث كان يتواجد بمفرده بعين المكان.
ولم يتم التبليغ عن اختفاء الشاب في حينه، بسبب عدم علم أسرته أو محيطه بتوجهه إلى الوادي، ما حال دون إطلاق عمليات بحث فورية عقب الحادث.
وتم العثور على جثة الضحية من طرف شخص كان يجمع الحطب داخل مجرى الوادي، حيث عثر عليها على بعد يقارب سبعة كيلومترات من النقطة التي يُرجح أنها شهدت بداية الواقعة.
وفور إشعارها، انتقلت السلطات المحلية إلى مكان العثور على الجثة، مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي، حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها، وفتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الحادث، قبل نقل الجثمان إلى مستودع الأموات.