برشلونة يتوج بكأس ملك إسبانيا للمرة 32 بعد كلاسيكو ناري أمام ريال مدريد

0

في ليلة كروية لا تُنسى على ملعب “لا كارتوخا” بمدينة إشبيلية، توج نادي برشلونة بلقب كأس ملك إسبانيا للمرة الـ32 في تاريخه، بعد أن تفوق على غريمه الأزلي ريال مدريد بنتيجة 3-2 في مباراة نهائية امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت إثارة حتى اللحظة الأخيرة.

دخل الفريق الكتالوني المباراة بقوة وفرض أسلوبه منذ البداية،حين افتتح بيدري التسجيل بعد هجمة منظمة بدأت من المدافع الشاب باو كوبارسي بعرقلة ناجحة، تبعتها تمريرة طويلة وصلت إلى الجناح المتألق لامين يامال، الذي راوغ ببراعة ومرر كرة عرضية وجدت قدم بيدري، ليسكنها الشباك بتسديدة صاروخية لم يفلح تيبو كورتوا في التصدي لها.

في الشوط الثاني، قلب ريال مدريد الطاولة مؤقتًا. الدقيقة 70 شهدت هدف التعادل عبر النجم الفرنسي كيليان مبابي من ركلة حرة مباشرة سكنت الزاوية العليا لمرمى برشلونة، إثر خطأ من الهولندي فرينكي دي يونغ.

ولم يكتف الملكي بذلك، بل واصل الضغط حتى سجل أوريليان تشواميني هدف التقدم في الدقيقة 77 برأسية قوية من ركلة ركنية.

الرد الكتالوني لم يتأخر، حيث أظهر لامين يامال نضجًا كبيرًا على الرغم من صغر سنه، عندما راوغ الدفاع الأبيض ومرر كرة ذكية إلى البديل فيران توريس الذي لم يتردد في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 83، ليدفع بالمباراة إلى وقت إضافي حابس للأنفاس.

مع اقتراب صافرة النهاية، وبينما كانت التوقعات تشير إلى ركلات الترجيح، خطف المدافع الفرنسي جول كوندي الأضواء في الدقيقة 116، حين قطع تمريرة خطيرة من لوكا مودريتش وانطلق نحو المرمى، قبل أن يسدد كرة قوية حسمت بها برشلونة اللقب، وأشعلت المدرجات الكتالونية بالفرح.

بهذا التتويج، يحقق المدرب الألماني هانزي فليك أول ألقابه مع برشلونة، في بداية تبدو واعدة لمشروعه مع الفريق. الجماهير احتفلت لساعات طويلة في شوارع إشبيلية، بعد الفوز على الغريم في واحدة من أكثر النهائيات إثارة في تاريخ المسابقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.