
الطريق الجهوية 301 بين الجرف الأصفر والوليدية.. انتظار طويل لإصلاح شريان حيوي يئن تحت الإهمال
ما زال سكان الشريط الساحلي الممتد بين المنطقة الصناعية الجرف الأصفر ومدينة الوليدية، إلى جانب الزوار والمصطافين، ينتظرون بفارغ الصبر انطلاق أشغال إصلاح وتوسيع الطريق الجهوية رقم 301، الممتدة على مسافة 45 كيلومتراً، بين النقطة الكيلومترية 22 و67.
هذا المقطع الطرقي، الذي يشكل شرياناً حيوياً لحركة السير، يعاني منذ سنوات من تدهور كبير في بنيته التحتية، لدرجة لم تعد معها الطريق صالحة للاستعمال، ما يعرقل التنقل اليومي ويهدد سلامة مستعمليه.
تكتسي هذه الطريق أهمية خاصة خلال فصل الصيف، حيث يفضّل الكثير من المسافرين سلوكها لقربها من الساحل، ما يوفر رحلة أكثر انتعاشاً مقارنة بالمحاور الداخلية. كما أنها تمر عبر مناظر طبيعية جذابة تجمع بين زرقة البحر وخضرة الحقول، وتؤدي إلى شواطئ شهيرة مثل سيدي عابد، وسيدي موسى، وسيدي بلخير، ومريزيقة.
غير أن جمالية الطبيعة تصطدم بواقع طريق ضيقة ومهترئة، أصبحت مسرحاً لحوادث سير مأساوية، نتيجة ضعف البنية وغياب التهيئة.
وفي خطوة إيجابية، تم توقيع اتفاقية شراكة من قبل الجهات المعنية لتأهيل الشبكة الطرقية بجهة الدار البيضاء – سطات، تشمل إصلاح وتوسيع الطريق الجهوية 301. وقد صادقت وزارة الداخلية على هذه الاتفاقية بتاريخ 27 أبريل 2024. ورغم هذه الخطوة، لا يزال السكان يتساءلون: متى يتم تنزيل هذا المشروع على أرض الواقع، وإنهاء معاناتهم التي طالت لسنوات؟