
الشافقي يُطالب بفروع جهوية للمركز الوطني للتجارب لتقريب الخدمات وتعزيز السلامة الطرقية
دعا النائب البرلماني عن دائرة مراكش، عبد الواحد الشافقي، إلى تعزيز حضور المركز الوطني للتجارب والمصادقة عبر إحداث فروع جهوية بمختلف مناطق المملكة، وذلك بهدف تقريب الخدمات من المواطنين والمهنيين، وتخفيف الضغط عن المركز الرئيسي.
وجاءت دعوة الشافقي في سؤال كتابي وجهه إلى وزير النقل واللوجستيك، تناول فيه حصيلة عمل المركز الوطني للتجارب والمصادقة، التابع للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (NARSA)، مسلطاً الضوء على الدور الحيوي الذي يلعبه المركز في ضمان جودة المركبات والتجهيزات التقنية، ومطابقتها للمعايير المعتمدة في مجال السلامة الطرقية.
وأكد البرلماني أن المركز، رغم أهميته البالغة، لا يزال في حاجة إلى دعم لوجستيكي ومؤسساتي أكبر، من خلال توسيع شبكة خدماته على الصعيد الوطني، لتسريع وتيرة المصادقة والمراقبة، وتسهيل ولوج المهنيين والمستثمرين إلى خدماته الحيوية.
كما شدد الشافقي على أن إحداث فروع جهوية للمركز من شأنه أن يُسهم في تحسين الحكامة القطاعية، ورفع مستوى مراقبة وسائل النقل، انسجاماً مع الاستراتيجية الوطنية للحد من حوادث السير وتعزيز البنيات التحتية الموجهة للسلامة الطرقية.