الاتحاد العام للشغالين يطالب الحكومة بتسريع تحسين الدخل وتنفيذ الاتفاقات الاجتماعية

0

دعا الاتحاد العام للشغالين بالمغرب الحكومة إلى العمل على تنويع آليات تحسين الدخل لفائدة العاملين بالقطاعين العام والخاص والمتقاعدين، وذلك في أفق جولة الحوار الاجتماعي المقبلة المرتقبة في شتنبر.

 

وجّه الاتحاد هذه الدعوة إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال لقاء جمع الطرفين يوم الثلاثاء 22 أبريل 2025، في إطار جولة جديدة من جلسات الحوار الاجتماعي، بحضور وفد من الاتحاد ترأسه الكاتب العام النعم ميارة.

 

وأكد وفد الاتحاد خلال الاجتماع على أهمية مناقشة أي تعديل مرتقب لمدونة الشغل ضمن مقاربة تشاركية تقوم على المفاوضة الجماعية، مع ضمان مراعاة مطالب ومواقف مختلف الفرقاء الاجتماعيين.

 

كما جدد الاتحاد التزامه بمضامين الاتفاق الخاص بإصلاح صناديق التقاعد، مشددا في الآن ذاته على رفض أي مساس بحقوق ومكتسبات الموظفين، حسب ما ورد في بلاغ صادر عن النقابة.

 

وطالب الاتحاد بالإسراع في تفعيل ما تبقى من مقتضيات الاتفاقات الاجتماعية السابقة، خاصة تلك الموقعة بتاريخ 30 أبريل 2022 و29 أبريل 2024، مع التعجيل بإقرار التعديلات القانونية اللازمة لإحداث درجة جديدة بقطاع الوظيفة العمومية.

 

وعبّر الاتحاد عن رغبته في فتح نقاش مستعجل حول الملفات الفئوية والقطاعية العالقة، وعلى رأسها الأنظمة الأساسية لموظفي الجماعات الترابية، وموظفي قطاع التعليم العالي، وهيئة تفتيش الشغل، ومستخدمي الوكالات الحضرية، بالإضافة إلى باقي الفئات الخاضعة لأنظمة خصوصية لم يشملها التعديل بعد، بما في ذلك الأطر المشتركة من مهندسين ومتصرفين ومحررين ومساعدين إداريين وتقنيين.

 

كما شدد الاتحاد على ضرورة تعزيز واستدامة الحوار القطاعي بمختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات والمقاولات العمومية، مع الحرص على التنزيل الإيجابي لكافة الاتفاقات المبرمة مع النقابات القطاعية، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم.

 

ومن بين المطالب الأساسية التي جددها الاتحاد، احترام الحريات النقابية داخل المؤسسات والإدارات العمومية والقطاع الخاص، مع الدعوة إلى إحداث آلية مركزية لتتبع شكايات النقابيين والتفاعل معها، بالإضافة إلى التسريع بإخراج مشروع قانون النقابات بما يكرس الحكامة داخل المنظمات النقابية، وإعادة النظر في وضعية التمثيلية داخل المجالس الإدارية للمؤسسات العمومية، وعلى رأسها المجلس الأعلى للوظيفة العمومية، مع إطلاق الحوارات القطاعية المتبقية.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.