استنفار أمني بالفنيدق يُحبط محاولة جديدة للعبور الجماعي نحو سبتة

0

شهدت المناطق الجبلية المحيطة بمدينة الفنيدق، صباح اليوم السبت، استنفارًا أمنيًا مكثفًا على خلفية تجمع مئات المهاجرين غير النظاميين، في محاولة جديدة للاقتراب من الحدود المؤدية إلى مدينة سبتة المحتلة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تجمع نحو 300 شخص، معظمهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، في الساعات الأولى من صباح اليوم، قبل أن تتدخل القوات العمومية لتطويق المنطقة والحيلولة دون وصولهم إلى المعبر الحدودي.

وتزامنت هذه التحركات مع تعزيزات أمنية كبيرة بمحيط الفنيدق وسبتة، حيث جرى نشر عناصر من مختلف التشكيلات الأمنية، إلى جانب وسائل لوجستية ومعدات للمراقبة والتدخل، من بينها طائرات مسيرة لرصد تحركات المهاجرين عن بعد.

ووفق مصدر أمني، فقد مكّن الانتشار المكثف للقوات العمومية من منع أي تسلل أو اختراق جماعي للحدود، مؤكدًا أن الوضع الأمني بالمنطقة ظل تحت السيطرة، دون تسجيل مواجهات عنيفة أو خسائر مادية.

وكانت السلطات قد رصدت تحركات للمهاجرين في المناطق الجبلية القريبة من الفنيدق، حيث حاول بعضهم الاقتراب من محيط الحدود، قبل أن تتم محاصرتهم وإبعادهم عن المنطقة الحدودية.

من جانبها، أفادت صحيفة “إلباييس” الإسبانية بأن المحاولة بدأت في حدود الساعة السادسة صباحًا، مشيرة إلى أن تدخل السلطات المغربية حال دون وصول المجموعة إلى منطقة تاراخال الحدودية، بعدما تم تطويقها على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من الحدود.

وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من محاولات العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة، ما دفع السلطات المغربية إلى تكثيف انتشارها الأمني بمحيط مدينتي سبتة ومليلية، تحسبًا لأي محاولات جديدة للعبور غير النظامي.

وبذلك، تمكنت المصالح الأمنية، وفق المعطيات الرسمية المتداولة، من احتواء محاولة اليوم ومنع وصول المهاجرين إلى الحدود، في وقت تواصل فيه المنطقة الخاضعة لمراقبة أمنية مشددة استعدادًا لأي تحركات جديدة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.