
مراكش بين الحكاية والسينما.. من جامع الفنا إلى قصر المؤتمرات
تمثل مراكش جسراً تاريخياً وثقافياً يربط بين الحكاية الشفوية والفن السينمائي الحديث، حيث تظل ساحة جامع الفنا منبراً للحكايات الشعبية وأداء الحكواتيين، بينما يحتضن قصر المؤتمرات صناع السينما في المهرجان الدولي للفيلم.
وتعكس المدينة تمازج التراث بالحداثة، إذ تتدفق الحكايات الشعبية في الأزقة والأسواق لتلتقي مع عروض سينمائية معاصرة تضفي على مراكش بعداً جمالياً وثقافياً فريداً، معززة مكانتها كفضاء لإنتاج السينما واستكشاف الهوية البصرية.
ويشير الخبراء والمخرجون إلى أن روح المدينة الغنية بالتراث والموسيقى والفضاءات العامة توفر بيئة خصبة للإبداع السينمائي، وتجعل من مراكش وجهة عالمية للفنانين والسينمائيين الباحثين عن العمق والجمال والهوية الثقافية.