
لفتيت: دعم ترشح الشباب يراعي الضوابط الصارمة ولا يشكل ريعا مجانيا
أكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت أن المساهمة المالية الموجهة للواءح الشبابية التي لا تتجاوز أعمار أفرادها 35 سنة، تهدف أساساً إلى تحفيز الأحزاب السياسية على احتضان الشباب وإشراكهم في المؤسسات التمثيلية الوطنية. وأضاف أن الهدف هو تمكين الشباب من أن يكونوا قوة اقتراحية ونقل صوتهم إلى البرلمان للمساهمة في وضع سياسات تلبي تطلعاتهم.
وشدد لفتيت، خلال تقديم مشاريع القوانين التنظيمية أمام لجنة الداخلية بمجلس النواب، على أن هذه المساهمة محاطة بضوابط صارمة، وتُمنح على أساس الاستحقاق، وليس على شكل “ريع مجاني”. وأوضح أن المساهمة ستصرف وفقًا للمصاريف الفعلية للحملة الانتخابية، مع توثيق جميع العمليات المالية عبر حساب بنكي خاص بالحملة، وخضوعها لمراقبة خبراء محاسبين.
وأشار الوزير إلى أن مساهمة الدولة تغطي 75% من إجمالي مصاريف الحملات لكل لائحة، سواء حزبية أو مستقلة، مع التقيد بالسقف القانوني للمصاريف، مشدداً على ضرورة الالتزام بكافة الشروط القانونية والشفافية في التمويل. وأكد أن الحكومة منفتحة على أي مقترح يضمن فعالية هذه الآلية ويحقق الهدف من دعم مشاركة الشباب في الحياة السياسية.