رغم تبرئتهم منذ عامين.. ستة مغاربة ما يزالون محتجزين في بونتلاند وسط غموض رسمي
بالرغم من صدور حكم نهائي ببراءتهم منذ أكثر من عامين، لا يزال ستة مواطنين مغاربة محتجزين في إقليم بونتلاند بالصومال، في ظروف يلفها الكثير من الغموض. فقد كانت المحكمة العسكرية قد أصدرت في فبراير 2024 حكمًا بالإعدام بحقهم، قبل أن تعود محكمة الاستئناف في ماي من السنة نفسها لتبرئهم من التهم الموجهة إليهم، وتوصي بالإفراج عنهم وتسليمهم إلى الجهات المدنية المختصة.
غير أن هذا القرار لم يُنفذ إلى اليوم، إذ لا يزال المعتقلون قابعين في الاحتجاز دون أي أساس قانوني، وهو ما يثير قلق أسرهم والمنظمات الحقوقية المغربية والدولية، التي تطالب بالإسراع في تنفيذ إجراءات ترحيلهم وتمكينهم من العودة إلى أرض الوطن.
في المقابل، تلتزم السلطات الصومالية الصمت حيال هذا الملف، ما يزيد من تعقيد الوضع ويطرح علامات استفهام حول أسباب هذا التأخير غير المبرر في تنفيذ حكم التبرئة، في ظل تدهور الأوضاع النفسية والمعيشية للمحتجزين.