شارع مولاي عبد الله بمراكش تحت ضغط التشرد: السكان يناشدون تدخلا عاجلا

0

يعيش شارع مولاي عبد الله، المعروف بشارع آسفي، في قلب حي باب دكالة بمدينة مراكش، على وقع حالة من القلق المتزايد، بسبب الانتشار اللافت للمتشردين، الذين باتوا يتخذون من الأرصفة ومحيط المؤسسات العمومية والخاصة مأوى لهم، في مشهد يومي يثير مخاوف السكان والتجار على حد سواء.

وبحسب شهادات متطابقة، فإن تواجد هذه الفئة، التي تعاني في الغالب من اضطرابات نفسية أو إدمان على المخدرات، أدى إلى تسجيل حوادث اعتداء ومناوشات مع المارة، خاصة في محيط محطات الوقود، محطة سيارات الأجرة الكبيرة المتجهة إلى تامنصورت، والصيدلية المركزية، ما جعل التنقل في هذا المحور الحيوي محفوفًا بالمخاطر، خصوصًا خلال ساعات الليل.

ورغم الجهود المبذولة من طرف بعض الجمعيات، إلا أن الوضع يزداد تفاقمًا، في ظل غياب مراكز إيواء فعالة أو برامج إدماج اجتماعي قادرة على احتواء الظاهرة.

وقد طالب السكان والمهنيون السلطات المحلية بـ”تدخل فوري وحازم” لإعادة الأمن والطمأنينة إلى المنطقة، التي تُعد شريانًا اقتصاديًا مهمًا في المدينة الحمراء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.