خطر “الفراقشية” يطال شفشاون: عصابة تسرق المواشي وتستهدف الفلاحين

0

تعيش عدة جماعات قروية تابعة لإقليم شفشاون حالة من الترقب والقلق، بعد تنامي ظاهرة سرقة المواشي من قبل ما يُعرف محلياً بـ”الفراقشية”، وهي العصابات المتخصصة في سرقة رؤوس الأغنام والأبقار وبيعها في أسواق بعيدة لتفادي الشبهات.

الحادث الأخير الذي سلط الضوء على هذه الظاهرة من جديد وقع حين تقدم عدد من الفلاحين بشكايات لدى مركز الدرك الملكي بباب برد، بعد تعرضهم لسرقة ثلاث بقرات، ضمن سلسلة من العمليات التي باتت تهدد مورد عيش العديد من سكان المنطقة.

وأكد عبد المجيد أحارز، فاعل حقوقي محلي، أن المتضررين لم يقفوا مكتوفي الأيدي، بل بادروا إلى التنقل بين الأسواق الأسبوعية بمناطق الغرب وفاس ومكناس، لتعقب المواشي المسروقة، وهي خطوة أثمرت حين تم رصد بقرة مسروقة بأحد أسواق مدينة جرف الملحة، لحظة إنزالها من شاحنة.

وبتنسيق محكم بين المتضررين وعناصر الأمن الوطني، تم توقيف الشخص الذي كان يحاول بيع البقرة، قبل أن تكشف التحقيقات الأولية أنه ينتمي إلى عصابة مكونة من عشرة أفراد تنشط بين جماعات إقليم شفشاون وتقوم بعمليات سرقة ليلية، حيث يتم نقل المواشي عبر شاحنات صغيرة إلى أسواق بعيدة عن مناطق السرقة لتسويقها هناك.

وتبين لاحقاً أن العصابة سبق أن باعت بقرة وعجلاً في أحد أسواق ضواحي فاس، بينما كانت تحاول ترويج البقرة الثالثة عند ضبط أحد أفرادها.

وجرى تسليم المشتبه فيه لعناصر الدرك الملكي بباب برد التي باشرت التحقيق تحت إشراف النيابة العامة، بهدف كشف هوية بقية أفراد الشبكة وتتبع مسارات البيع ووسائل النقل التي تستغلها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.