
درك سيدي بوزيد يفكك شقة تستغل لأغراض مشبوهة ويوقف خمسة متورطين
في إطار العمليات الأمنية الرامية إلى مكافحة الظواهر المنافية للقانون والأخلاق العامة، تمكنت مصالح الدرك الملكي بمنتجع سيدي بوزيد، التابع ترابيًا لإقليم الجديدة، من تفكيك وكر يُشتبه في استغلاله لأغراض غير قانونية تتعلق بالوساطة في الدعارة واستغلال شقة لممارسة أنشطة مشبوهة.
وحسب معطيات حصلت عليها مصادر محلية، فقد تمت مداهمة الشقة، الواقعة بالشطر الخامس من المنتجع، مساء الأحد، في ثاني أيام عطلة نهاية الأسبوع، من قبل عناصر المركز الترابي للدرك، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك بعد التوصل بمعلومات تفيد استعمال المكان لاستقطاب الزبائن وتنظيم لقاءات مشبوهة داخله.
وقد أسفرت العملية عن توقيف خمس أشخاص، من بينهم وسيطة وثلاث نساء يُشتبه في تورطهن في ممارسة الدعارة، بالإضافة إلى رجل تم ضبطه في حالة تلبس.
كما تم حجز عدد من الوسائل التي يُشتبه استخدامها في هذا النشاط، من بينها مبلغ مالي يقدر بـ3500 درهم، وعوازل طبية، ومستحضرات ومواد تُستخدم لأغراض شخصية، إضافة إلى هاتف محمول تستعمله الوسيطة للتواصل مع الزبائن.
وتم إخضاع الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية في إطار البحث القضائي الجاري تحت إشراف وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، قبل عرضهم على العدالة من أجل النظر في التهم الموجهة إليهم.
وتأتي هذه العملية الأمنية في سياق جهود مستمرة تبذلها مصالح الدرك الملكي للحد من الاستغلال غير المشروع للممتلكات الخاصة، والتصدي لكل ما من شأنه أن يُخلّ بالنظام العام أو يُعرض السكينة العامة للخطر، خصوصًا في المناطق السياحية التي تعرف إقبالًا كبيرًا خلال العطل ونهاية الأسبوع.