خبراء يشيدون بتعيين بورقية ويؤكدون تعزيز الإصلاح التربوي

0

قال عبد الناصر ناجي، رئيس “مؤسسة أماكن” لجودة التعليم، في تصريح لـ”اليوم 24″، إن بورقية شخصية ملمة جيدًا بمسار المجلس، وذلك بحكم تجربتها السابقة كمديرة للهيئة الوطنية للتقييم حين كان عمر عزيمان رئيسًا للمجلس. وأضاف ناجي أن تقاريرها كانت تتسم بالموضوعية والدقة العلمية، ما جعلها تتسبب في إزعاج بعض الجهات بسبب صراحتها في تقديم الأسماء والمسؤوليات بشكل مباشر.

 

وأشار إلى أن تعيينها رئيسة للمجلس اليوم قد يعزز دوره التقييمي، خاصة أن هذا الجانب شهد تراجعًا في فترة الحبيب المالكي. وتوقع أن يشهد المجلس في عهد بورقية انفتاحًا أكبر على المجتمع، بالإضافة إلى تفعيل مقاربة تشاركية تساهم في التفكير الجماعي حول مستقبل التعليم في المغرب بعد عام 2030، وهو الهدف المرتقب لتفعيل الإصلاح بناءً على الرؤية الاستراتيجية والقانون الإطار.

 

وأكد ناجي أيضًا أنه من المتوقع أن يتم فتح ورش لتقييم تطبيق الإصلاح، خصوصًا ونحن في المرحلة الأخيرة من المدة الزمنية المحددة لهذا الإصلاح بين 2015 و2030.

 

من جهته، أشار خالد الصمدي، عضو سابق بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، إلى أن التعيين الملكي لشخصية ذات تجربة واسعة في دواليب المجلس سيمنح المجلس دفعة جديدة في مجالات التخطيط والتقييم والاستشراف. وتوقع الصمدي تسريع عمل اللجان بالمجلس وضمان تواصل فعال مع الحكومة لتقديم اقتراحات عملية تهدف إلى تسريع وتوجيه الإصلاح.

 

وذكر الصمدي أنه عرف بورقية عن كثب خلال عضويتهما المشتركة في مكتب المجلس الأعلى، حيث شاركا في المشاورات الوطنية التي أدت إلى إعداد الرؤية الاستراتيجية سنة 2015، ودراسة مشروع القانون الإطار في 2016، مشيرًا إلى معرفتها الجيدة بفلسفة هذا القانون وتفاصيله.

 

أما بورقية، التي عينها الملك محمد السادس رئيسة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، فهي من مواليد 1949 في الخميسات. شغلت عدة مناصب مرموقة، منها عضوية أكاديمية المملكة المغربية، ومديرة الهيئة الوطنية للتقييم في مجلس التعليم. كما حصلت على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع، وتعتبر أول سيدة تتولى منصب رئيسة جامعة في المغرب (جامعة الحسن الثاني بالمحمدية). كما كانت عضوًا في أكاديمية المملكة.

 

كما تولت بورقية عضوية اللجنة الوطنية لاعتماد وتقييم البرامج في وزارة التعليم العالي، وعضوية اللجنة الاستشارية لمراجعة قانون الأحوال الشخصية. تعمل أيضًا أستاذة زائرة ومحاضرة في العديد من الجامعات الأمريكية والعربية والأوروبية، ومستشارة للعديد من المنظمات الدولية، ومنسقة برامج بحثية في المغرب وعلى المستوى الدولي.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.