
قائد الملحقة الإدارية الدوديات .. نموذج في تطبيق التوجيهات الملكية السامية
حرر من طرف : سميرة الجعيني
في إطار التوجيهات الملكية السامية التي تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنات والمواطنين، وتعزيز البيئة السليمة والصحية، يتواصل العمل الدؤوب من قبل رجال السلطة على مستوى مختلف ملحقات الإدارات المحلية. ومن بين هؤلاء، يبرز قائد الملحقة الإدارية الدوديات، الذي شغل منصبه بعزيمة كبيرة واحترافية تامة، حيث ساهم في تنفيذ مشاريع تهدف إلى تحسين واقع الملحقة الإدارية بشكل عام.
فمنذ تعيينه في منصبه، التزم القائد بتطبيق التوجيهات الملكية الرامية إلى محاربة العشوائيات والحد من انتشار مظاهر التشويه في الأحياء الحضرية. وقد ركز على عدة مجالات أساسية، منها محاربة احتلال الملك العمومي، ومكافحة ظاهرة الباعة المتجولين الذين يعوقون حركة السير ويسببون فوضى في الشوارع.
إضافة إلى ذلك، عمل القائد على إزالة كل ما يشوه المنظر العام، مع إلزام التجار بعدم تجاوز حدود محلاتهم التجارية، مما ساعد في خلق بيئة حضرية أكثر تنظيماً وجمالاً. كما أولى اهتماماً كبيراً لمكافحة ظاهرتي التشرد والتسول، التي تؤثر على السلامة العامة، وتعهد بتطبيق القوانين بما يساهم في استتباب النظام في نفوذ الملحقة.
ومن أبرز الإنجازات التي تحققت في عهد هذا المسؤول، تحرير الطرقات في مناطق مثل سوق الخير وشارع فلسطين (التقدم)، وهي خطوة تعكس الجدية والالتزام بتطبيق القوانين. وتبرز هذه الجهود التزامه العميق بخدمة المصلحة العامة، من خلال عمله المستمر لضمان بيئة حضرية تليق بمستوى تطلعات المواطنات والمواطنين.
هذا النهج يعكس كذلك التزام قائد الملحقة الإدارية بمفهوم “السلطة الجديد”، الذي يعتمد على التواصل الفعال والسياسة الإقناعية في التعامل مع القضايا المحلية. وتؤكد هذه المبادرات على سعي القائد لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، في ظل رؤية شاملة تهدف إلى تحسين الأداء الإداري وتعزيز الديمقراطية.
وتأتي هذه المبادرات بتوجيهات حكيمة من السيد والي جهة مراكش-آسفي، الدكتور فريد شوراق، الذي يواصل دعم هذه البرامج والمبادرات، ويشرف على تنفيذها بكل جدية. ومع استمرار هذه الجهود في جميع المجالات، يبقى الأمل معقوداً على تحقيق مزيد من التطور والنمو ، بما يواكب مبادئ الحكامة الرشيدة، والعمل الجاد، والمشاركة الفعالة من جميع الأطراف المعنية.