الدراجات المائية سلاح جديد في تهريب المهاجرين

0

يستمر فصل الصيف في جذب الشباب المغاربة وأولئك القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، الذين يطمحون إلى عبور البحر بشكل غير نظامي من شواطئ شمال المغرب للوصول إلى سبتة المحتلة أو الضفة الأخرى من البحر المتوسط. هذا الوضع يشجع شبكات الاتجار بالبشر على استغلال هذا الحلم واستخدام جميع الوسائل الممكنة، بما في ذلك الدراجات المائية “الجيت سكي”.

ورغم أن تهريب المهاجرين باستخدام “الجيت سكي” ما زال مستمراً، حيث أشارت وكالة الأنباء الإسبانية “أوروبا بريس” إلى نجاح أربع دراجات مائية في نقل عدد كبير من المهاجرين غير النظاميين قبالة ساحل سبتة المحتلة، إلا أن ناشطين حقوقيين أكدوا أن وتيرة التهريب باستخدام هذه الوسيلة قد تراجعت هذا العام مقارنة بالعام الماضي، نتيجة تشديد الإجراءات الأمنية من قبل القوات البحرية المغربية والإسبانية.

ويفسر الناشطون استمرار تهريب المهاجرين بـ”الجيت سكي” بأن شبكات الاتجار بالبشر تلجأ إلى أساليب التفافية على المراقبة الأمنية، مثل انطلاق الدراجات المائية بشكل جماعي، إضافة إلى أن هذه الوسيلة السريعة تعتبر أكثر أماناً للمهاجرين غير النظاميين مقارنة بالقوارب المتهالكة والمكتظة.

وأوضح رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان أن فصل الصيف يجعل من الصعب على السلطات الأمنية التمييز بين من يستخدم هذه الدراجات المائية للترفيه وبين من يستخدمها لتهريب المهاجرين، مشيراً إلى أن شبكات الاتجار بالبشر تستغل الضباب الكثيف خلال شهر أغسطس للتخفي عن تكنولوجيات المراقبة المتطورة مثل الرادارات والطائرات بدون طيار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.