ندوة “الذكاء الاصطناعي” ومستقبل التعليم: رحلة عبر آفاق التكنولوجيا الرحبة

0

 

احتضنت قاعة المحاضرات بمؤسسة الربيع للتعليم الخصوصي بمدينة مراكش ندوة علمية بعنوان “الذكاء الاصطناعي ومستقبل التعليم” في رحلة عبر آفاق التكنولوجيا الرحبة.

وقد شددت المناقشات على أهمية وضع خطة استراتيجية وطنية لدمج الذكاء الاصطناعي في التعليم، لتحقيق تطور مستمر في مجال التعليم باللغة العربية.

و جمع هذا اللقاء الأكاديمي نخبة من الجامعيين المتخصصين في مجالات المعلوميات، أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، التربية و التكوين، وذلك لمناقشة دور العقل الرقمي في إحداث ثورة في العملية التعليمية و كذلك تحدياته التقنية و الاتيقية.

أصوات من أجل مستقبل مطمئن:

تألقت المداخلات بجودة المحتوى وغزارة المعلومات لاسيما تلك التي بددت بعض التخوفات من الانفتاح على الذكاء الاصطناعي وطمأنت الحاضرين إلى أن اعتماد هذه التكنولوجيا الفائقة لم يعد مجرد تقدم تقني مرعب ومخيف بل بات نمط وجود رحب يفوق خيره شره.

وتميز النقاش الذي تلا الندوة بجودة الإضافات المقدمة والتي ساهمت في صياغة مجموعة من التوصيات والمقترحات. من بينها على سبيل المثال لا الحصر:

أهمية دمج الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، لفتح آفاق جديدة للتعلم والتطور.

تدريب المدرسين على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم وفق شروط بيداغوجية وديداكتيكية واضحة، لضمان استفادة الجميع من إمكانياته.

توفير البنية التحتية الرقمية اللازمة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم وبالتالي بناء بيئة تعليمية متكاملة.

توعية المجتمع بأهمية الذكاء الاصطناعي ودوره في مستقبل التعليم.

ترسيخ ثقافة تقبل التغيير والتطور المدعومين تكنولوجيا.

وضع خطة استراتيجية وطنية لدمج الذكاء الاصطناعي في التعليم، لضمان تحقيق أهدافه بكفاءة وفعالية.

ضرورة وضع خطة استراتيجية وطنية لدمج الذكاء الاصطناعي في التعليم والاعتراف به كمكون بيداغوجي وكبعد منهاجي لا محيد عنه.

وشهدت الندوة تفاعلًا كبيرًا وتبادلًا للأفكار والخبرات بين المشاركين، مما أسهم في إثراء النقاش وتحديد الخطوات المستقبلية لتطبيق استخدام التكنولوجيا في مجال التعليم بشكل فعّال ومستدام.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.