
تأخير”دعم الجمعيات” يثير الجدل في مراكش
أثار عدم صرف المجلس الجماعي بمدينة مراكش للدعم العمومي السنوي لفائدة الجمعيات المحلية جدلا واسعا في صفوف عدد من الجمعيات التي تفاجأت بعدم برمجة مناقشة هذه المنح إلى حدود الساعة، بالرغم من أن السنة المالية تشرف على النصف بنهاية الشهر الحالي من سنة 2023.
وكشف رئيس جمعية النجاح في تصريح صحفي، أنه في “سابقة خطيرة بالجماعة الترابية لمدينة مراكش، وبعد إعلان عن دفتر التحملات الخاص بالاستفادة من منح المجلس، وبعد استيفاء الجمعيات لدفتر التحملات ومنها إجراء المقابلات مع لجنة مكونة من أعضاء المجلس، تفاجأ بعدم برمجة المناقشة الخاصة بالمنح”.
وتساءل رئيس الجمعية ، عن مصير هذه المنح ومآلها، وعن الأسباب الداعية إلى تأجيل مناقشة هذه المنح والحسم فيها، والسندات القانونية لاتخاذ مثل هذه التدابير غير المعهودة، والبدائل التي يعدها المجلس للإجهاز على مكتسبات المجتمع المجني.
وأعلن على أن المنح حق دستوري للجمعيات المستوفية لشروط دفتر التحملات وليست امتيازا ومجاملات سياسوية، معبرا عن استنكاره لما سماه “سياسة الآذان الصماء واللامبالاة التي تنتهجها الجماعة الترابية ، محملة في الآن رئيسة المجلس الجماعي بمدينة مراكش ذاته مسؤولية تراجع الفعل الجمعوي والثقافي بالمدينة وسياسته القاصرة والمنتهجة لاءقبار أي مكتسب ثقافي وجمعوي ومدني بمراكش.
وناشد رئيس الجمعية والي جهة مراكش – اسفي من أجل التدخل العاجل لدى المجلس الجماعي ذاته لحل هذا الإشكال العويص، والذي من شأنه أن يوقف عمل الجمعيات بالمدينة والتي تعد شريانا حيويا في كل تمظهرات الحياة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا استعداد ه للتصعيد وخوض شتى الأشكال النضالية دفاعا عن حقوق الجمعيات ومكتسباتها المشروعة.