
ترامب يخيّر إيران بين 3 مسارات.. مفاوضات أو تصعيد عسكري أو ضغط اقتصادي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن واشنطن أمام ثلاثة مسارات للتعامل مع إيران، تتمثل في مواصلة المفاوضات، أو اللجوء إلى تصعيد عسكري، أو زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران.
وأوضح ترامب، خلال مقابلة مع شبكة “ريل أميركاز فويس”، أن الخيار الأول يقوم على الاستمرار في النهج الحالي القائم على الضغط والمفاوضات، بينما يتمثل الخيار الثاني في زيادة الهجمات بشكل كبير، في حين يرتكز المسار الثالث على تشديد الضغوط الاقتصادية.
ووصف الرئيس الأمريكي المفاوضين الإيرانيين بأنهم “صعبون”، مدعياً أن مسؤولين في طهران سبق أن تراجعوا عن بعض التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الجانبين.
وفي ما يتعلق بالوضع الاقتصادي الإيراني، اعتبر ترامب أن اقتصاد البلاد يواجه صعوبات، مشيراً إلى أن الضغط الاقتصادي يشكل جزءاً من سياسة الولايات المتحدة تجاه طهران.
كما جدد ترامب تأكيده أن إدارته حالت دون امتلاك إيران أسلحة نووية، معتبراً أن هذا الملف يمثل أحد أبرز محاور الخلاف بين البلدين.
وبشأن القدرات العسكرية الأمريكية، قال ترامب إن مخزونات الذخيرة لا تشكل مشكلة بالنسبة لبلاده، مؤكداً استمرار الإنتاج بوتيرة سريعة، ومحملاً إدارة الرئيس السابق جو بايدن مسؤولية جزء من انخفاض المخزونات، بسبب المساعدات العسكرية المقدمة لأوكرانيا.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع مفاوضات متعثرة ومواجهات عسكرية في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد خلال المرحلة المقبلة.