
وفاة الصحفي شهاب زريوح تخلف حزناً داخل أسرة القناة الأولى والإعلام المغربي
خيم الحزن على أسرة القناة الأولى المغربية والأوساط الإعلامية الوطنية، عقب الإعلان عن وفاة الصحفي شهاب زريوح بأحد مصحات مدينة الرباط، بعد مسار مهني ارتبط بالقسم الإخباري داخل المؤسسة الإعلامية الوطنية.
ويُعد الراحل من الوجوه المعروفة داخل القناة الأولى، حيث اشتغل لسنوات في المجال الإخباري، تاركاً صورة طيبة لدى زملائه ومعارفه، بفضل أخلاقه المهنية وروحه الهادئة وحضوره الإنساني داخل محيط العمل.
وفور انتشار خبر الوفاة، نعاه عدد من الصحفيين والإعلاميين عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستحضرين خصاله الإنسانية وعلاقاته الطيبة مع زملائه، مؤكدين أن الوسط الإعلامي فقد أحد أبنائه الذين بصموا على مسار مهني محترم داخل الإعلام العمومي.
كما عبّر عدد من العاملين بالقناة عن تأثرهم الكبير برحيل شهاب زريوح، مشيرين إلى أنه كان معروفاً بتفانيه في أداء مهامه وبأسلوبه الهادئ في التعامل، إلى جانب التزامه المهني داخل القسم الإخباري.
وخلفت وفاة الراحل موجة تعاطف واسعة داخل الأوساط الصحفية، حيث تقاطرت رسائل التعزية والمواساة من زملائه وأصدقائه، الذين استذكروا محطات من مسيرته المهنية والإنسانية.
وبرحيل شهاب زريوح، يفقد الإعلام المغربي واحداً من الوجوه الصحفية التي اشتغلت في صمت، وأسهمت في خدمة العمل الإخباري داخل القناة الأولى، تاركاً وراءه أثراً طيباً في ذاكرة زملائه وكل من عرفه.