
فرنسا تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي وتؤكد تعزيز الشراكة مع المغرب
جدد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، تأكيد دعم بلاده لمخطط الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب كحل “جدي وذي مصداقية” لقضية الصحراء، معتبراً إياه الأساس الأنسب لتسوية سياسية دائمة تحت إشراف الأمم المتحدة.
وجاء هذا الموقف خلال مشاركته في المؤتمر الوزاري الثاني حول حفظ السلام في الفضاء الفرنكفوني المنعقد بالرباط، حيث أشاد بجودة الشراكة بين المغرب وفرنسا، واصفاً المملكة بالشريك الاقتصادي الأول لفرنسا في القارة الإفريقية، ومركزاً محورياً في مجالات اللوجستيك والطاقة والتمويل.
وأكد المسؤول الفرنسي أن العلاقات بين البلدين مقبلة على مرحلة جديدة من التعاون، تتجسد في أجندة ثنائية طموحة خلال الأشهر المقبلة، تشمل مشاريع كبرى في مجالات الصناعة والطاقة والأمن والثقافة والرقمنة، إلى جانب تنظيم لقاءات حكومية رفيعة المستوى في الرباط.
كما أعلن بارو عن استعداد فرنسا لاستقبال الملك محمد السادس في زيارة دولة مرتقبة، واصفاً هذه الخطوة بأنها محطة تاريخية في مسار العلاقات الفرنسية-المغربية، من شأنها تعزيز الشراكة الاستثنائية بين البلدين.
وفي ما يتعلق بقضية الصحراء، أشار الوزير الفرنسي إلى تعزيز الحضور الدبلوماسي والثقافي الفرنسي في الأقاليم الجنوبية، من خلال افتتاح مؤسسات ثقافية وتعليمية ومراكز خدمات، إلى جانب استمرار الشركات الفرنسية في الاستثمار بالمنطقة.
وختم بارو بالتأكيد على أن الشراكة بين المغرب وفرنسا مرشحة لمزيد من التطور، في ظل إرادة سياسية قوية من الجانبين، بما يخدم الاستقرار والتنمية في المنطقة.