حسن طارق: الإدارة الأكثر اعتماداً على الذكاء الاصطناعي هي الأكثر حاجة للأخلاقيات

0

أكد حسن طارق، وسيط المملكة، أن انفتاح الإدارة على التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي يرفع منسوب التحدي الأخلاقي، مشدداً على أن «الإدارة الأكثر استعانة بالذكاء الاصطناعي هي بالتأكيد الأكثر حاجة للأخلاقيات».
وجاء ذلك خلال حلقة نقاشية نظمتها مؤسسة وسيط المملكة بشراكة مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية حول موضوع «الحقوق المرفقية في العصر الرقمي».

وأوضح طارق أن الذكاء الاصطناعي يدفع نحو تجربة مرفقية قد تكون أقل حضوراً للبعد الإنساني والتعاطف، محذراً من أن التحول الرقمي، رغم قدرته على الحد من الرشوة واستغلال النفوذ، قد يطرح تحديات مرتبطة بالضمير المهني والإنصاف الإداري وأخلاقيات المسؤولية.

وأشار إلى أن العصر الرقمي يتيح فرصاً مهمة لتعزيز الشفافية ونزاهة المساطر وتيسير الولوج إلى المعلومة، فضلاً عن تبسيط الإجراءات وتقريب الخدمات وتقليص الكلفة والوقت، بما يدعم إدارة أكثر نجاعة وصديقة للبيئة.

وأكد أن الانتداب الدستوري لمؤسسة الوسيط، سواء في حماية الحقوق أو تعزيز الحكامة، يفرض اعتماد مقاربة منهجية للتحول الرقمي تنطلق من الدفاع عن الحقوق المرفقية، مع التنبيه إلى أن الرقمنة لا تشكل آلية تلقائية لمعالجة الاختلالات المجالية والاقتصادية والتعليمية.

ودعا طارق إلى مراعاة ما وصفه بـ«هوامش العالم الرقمي» أو «فضاءات الهشاشة الرقمية»، التي تشمل المسنين وغير المتعلمين والأشخاص في وضعية إعاقة، ضماناً لعدم إقصائهم من مسار التحول الرقمي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.