
المنصوري تؤكد تجدد ثقة المغاربة في البام وتطمح لصدارة الانتخابات المقبلة
أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن ثقة المغاربة في الحزب تتجدد مع كل محطة سياسية، معبرة عن تطلع “البام” إلى تصدر نتائج الانتخابات المقبلة، بعد أن حل في المرتبة الثانية خلال الاستحقاقات السابقة.
وجاء ذلك خلال كلمتها في الدورة الحادية والثلاثين للمجلس الوطني للحزب، المنعقدة اليوم السبت بمدينة سلا، حيث شددت على أن الحزب يدخل المرحلة المقبلة وهو أكثر قوة وتنظيمًا، مستندًا إلى رصيده السياسي وتجربته النضالية الممتدة لأزيد من 17 سنة.
وأعربت المنصوري عن تضامن الحزب مع الأقاليم المتضررة من الفيضانات، مثمنة المجهودات التي يقوم بها منتخبو الحزب ميدانيًا لمساندة الساكنة المتضررة، ومؤكدة استعداد الحزب لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة.
وفي ردها على ما يروج من إشاعات، نفت المنصوري وجود أي صراعات أو خصومات داخل القيادة الجماعية أو المكتب السياسي، معتبرة أن ما يروج مجرد محاولات للتشويش لا أساس لها من الصحة، ومؤكدة أن وحدة الحزب وقوة مناضليه تظل الضامن الأساسي لاستمراره.
وأضافت أن حزب الأصالة والمعاصرة لا يؤمن بالقرار الفردي ولا بالمركزية المفرطة، بل يعتمد على العمل المحلي والقرب من المواطنين، معتبرة أن هذا الاختيار هو سر صموده وتقدمه.
وأكدت المنصوري أن الحزب، وهو يتحمل مسؤولياته داخل الحكومة، ظل مدافعًا عن العمل الحكومي دون ممارسة ما وصفته بـ“المعارضة من الداخل”، مع التشبث بقناعاته ورفض أي ضغوط تمس مواقفه أو مبادئه.
كما أشادت بدور شبيبة الحزب والمنظمة النسائية، معتبرة أن إشراك الشباب والنساء في العمل السياسي شكل أحد أبرز منجزات الحزب خلال السنوات الأخيرة.
وفي سياق متصل، عبرت المنصوري عن دعم الحزب الكامل للقيادي المهدي بنسعيد، معتبرة أن ما يتعرض له يدخل في إطار استغلال سياسي وانتخابي، مؤكدة أن الإشاعات لن تؤثر على الحزب، وأن ثقته في مناضليه تظل “أغلى من أي شيء”.
وختمت المنصوري بالتأكيد على أن ثقة المغاربة في “الأصالة والمعاصرة” نابعة من كونه حزبًا يخدم مصالحهم ولا يبيع الأوهام، مجددة التزام الحزب بعدم التفريط في مواقفه مقابل مكاسب انتخابية ظرفية.