0

تشهد مقاطعة سيدي بليوط في الدار البيضاء حالة من التوتر المتصاعد والفوضى الإدارية، مع تزايد الغيابات المتكررة لرئيسة المجلس كنزة الشرايبي، التي تغيّبت عن عدة اجتماعات هامة في وقت تواجه فيه المقاطعة تحديات تنموية وإدارية كبيرة.

في آخر اجتماع للمجلس، تصدرت أزمة الغياب نقاشات الفاعلين المحليين، حيث تولى النائب جواد رسام رئاسة الجلسة، لكنه واجه مقاومة من النائب الأول يوسف العلوي المحمدي، الذي حاول تمرير نقاط دون نقاش جماعي، مما أدى إلى توتر واحتقان بين أعضاء المجلس.

وعبر أعضاء المعارضة، بمن فيهم سعيد الصبيطي وموسى سراج الدين ومراد يعلى، عن استيائهم من غياب الرئيسة، معتبرين أن ذلك يضعف مصداقية التسيير ويعرقل مهام المجلس التنموية والرقابية. وتساءل البعض عن قدرة الشرايبي على الاستمرار في إدارة شؤون المقاطعة، ودعوا السلطات المعنية للتدخل لإعادة الاستقرار وضمان سير المرفق العمومي بشكل طبيعي.

غياب التوضيحات الرسمية من مكتب المجلس زاد من الغموض حول أسباب الغياب المستمر، في وقت يعاني سكان المقاطعة من تأخر في إنجاز مشاريع هامة وسط تدهور حالة شارع محمد السادس وغياب النافورات المزمع إنشاؤها.

يترقب الجميع اجتماع المجلس القادم وسط قلق من تكرار الغياب وتأثيره على استقرار المجلس ومستقبل المشاريع التنموية، وسط احتمالات لجوء بعض الأعضاء إلى إجراءات قانونية وسياسية، قد تشمل سحب الثقة أو تصعيد الملف للجهات الوصية.

يؤكد مراقبون أن الحل يكمن في استعادة الاستقرار المؤسساتي واحترام القانون التنظيمي للجماعات الترابية، مع ضرورة حضور منتظم لرئيسة المجلس لتلبية تطلعات السكان وضمان متابعة الأوراش التنموية بشكل فعال.

الوضع الراهن في سيدي بليوط يستدعي تحركًا عاجلاً للحفاظ على استقرار المقاطعة، وتلبية حاجيات سكانها الذين ينتظرون رؤية مجلسهم كقوة فاعلة في تحسين جودة الحياة والتنمية المحلية.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.