
ولد الرشيد: المغرب يعيش مرحلة الحسم في ملف الصحراء والحكم الذاتي يشمل الجميع
أكد محمد ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، أن المغرب يعيش اليوم “مرحلة الحسم والتثبيت النهائي لوحدته الترابية”، مشيراً إلى أن مسار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو إطار نهائي لحل النزاع المفتعل حول الصحراء.
جاء ذلك خلال احتفال حزب الاستقلال بالعيون بذكرى 11 يناير، بحضور أكثر من 37 ألف مشارك، حيث استعرض ولد الرشيد أهمية اللحظة الحالية، التي وصفها بأنها تتزامن مع إعلان الملك محمد السادس عيد الوحدة الوطنية، واعتراف مجلس الأمن الدولي بوحدة التراب المغربي.
وأوضح المتحدث أن هذه المرحلة “لحظة تاريخية تحيي تضحيات شهداء القضية الوطنية وتلاحم سكان الصحراء حول العرش العلوي المجيد”، مؤكدًا أن الحكم الذاتي “لا يقصي أحداً ويتيح لجميع المكونات المشاركة في البناء الوطني وإدارة الشأنين العام والمحلي”.
وشدد ولد الرشيد على ضرورة تسريع التنمية في الأقاليم الجنوبية، وتقليص الفوارق الاجتماعية، مضيفًا أن المشاركة الفاعلة للشباب في السياسة والتنمية تعد ركيزة أساسية لمستقبل المغرب الصاعد.
ودعا المتحدث سكان مخيمات تندوف إلى اغتنام هذه اللحظة التاريخية والانضمام للوطن الأم، مؤكداً أن المسار الوطني الشامل يفتح المجال أمام الجميع للمساهمة الفعلية في البناء الوطني، وفق مبدأ السيادة والوحدة الوطنية