
إسرائيل تُرحّل ناشطين من أسطول غزة وسط انتقادات حقوقية
أعلنت السلطات الإسرائيلية، اليوم الأحد، عن ترحيل ناشطين اثنين، أحدهما يحمل الجنسية الإسبانية والآخر البرازيلية، وذلك بعد توقيفهما أثناء مشاركتهما في أسطول مدني كان متجهاً نحو قطاع غزة.
وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان نشر على منصة “إكس”، أنه تم ترحيل كل من سيف أبوكشك وتياغو أفيلا بعد استكمال التحقيق معهما، دون توضيح وجهة ترحيلهما، مؤكدة في الوقت ذاته أنها “لن تسمح بأي خرق” للحصار المفروض على قطاع غزة.
وكان الناشطان قد أوقفا عقب اعتراض البحرية الإسرائيلية لقاربهما في المياه الدولية قرب السواحل اليونانية، بتاريخ 30 أبريل الماضي، أثناء مشاركتهما في مهمة تضامنية تهدف إلى كسر الحصار عن غزة.
في المقابل، اعتبر المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل “عدالة” أن ما حدث يشكل “هجوماً عقابياً على مهمة مدنية سلمية”، منتقداً ظروف الاحتجاز التي رافقت توقيف الناشطين، وواصفاً الإجراءات المتخذة بأنها غير قانونية.
كما أشار المركز إلى أن احتجاز ناشطين حقوقيين بهذا الشكل يمثل محاولة للحد من التضامن الدولي مع سكان قطاع غزة.
وفي السياق ذاته، أُفرج عن نحو 175 ناشطاً آخرين من جنسيات مختلفة كانوا ضمن الأسطول نفسه، بعد احتجازهم في اليونان لفترة قصيرة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، وما يرافقه من قيود على دخول المساعدات الإنسانية، خاصة مع تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع خلال السنوات الأخيرة.