
نهر أم الربيع يزهق روح شابين في حادثة مأساوية بسطات
شهد نهر أم الربيع، الواقع في نفوذ إقليم سطات، حادثة مأساوية أودت بحياة شابين في نفس اليوم، وسط استنفار كبير للسلطات المحلية والنيابة العامة.
وأفادت مصادر محلية بأن الشاب الأول، من مواليد حي ميمونة بمدينة سطات، لقي حتفه غرقًا في نهر أم الربيع بالقرب من دوار أولاد بوجمعة بمنطقة مشرع بن عبو بأولاد بوزيري جنوب المدينة. وتم انتشال جثته من مياه النهر، وسط حالة من الحزن والأسى في صفوف أسرته ومجتمعه.
وفي حادثة ثانية مماثلة، تم العثور على جثة فتى يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، ينحدر من الزمامرة بإقليم سيدي بنور، وهو الآخر قضى نحبه غرقًا في نفس النهر، في منطقة أولاد سعيد غرب مدينة سطات.
ووجهت النيابة العامة المختصة بالدائرة الاستئنافية بسطات، بتشريح الجثتين أو إجراء المعاينات الطبية اللازمة لتحديد أسباب الوفاة بشكل دقيق، في انتظار نتائج التحقيقات.
هذا الحادث المأساوي أثار تساؤلات حول ظروف السلامة في نهر أم الربيع، وضرورة اتخاذ إجراءات وقائية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة، التي تركت أثرًا كبيرًا في نفوس السكان المحليين.